بغداد / المستقبل العراقي
أعلن رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم البطريرك لويس روفائيل ساكو عن مقاطعة المسيحيين لمؤتمر حماية التعايش السلمي في بغداد بسبب «الحيف» الذي يمارس ضدهم، فيما اعتبر المشاركة بالمؤتمر بأنها غير مجدية كونه «يخصص للكلمات والشعارات دون أفعال على الواقع». وقال ساكو في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «المسيحيين قاطعوا مؤتمر التعايش السلمي ونحن لا نرى جدوى المشاركة في مؤتمرات تخصص للكلمات والشعارات دون أن تجد أفعالاً على الواقع»، موضحاً أن «المقاطعة للمؤتمر جاءت بسبب الحيف الذي يمارس ضد المسيحيين وآخره الإجحاف بحقهم في قانون البطاقة الوطنية والتجاوز على الممتلكات الخاصة». وأضاف ساكو أن «المسيحيين يطالبون بأن تنفذ الحكومة مطالبنا السابقة بإنصافنا بعيداً عن الشعارات». وعقد، أمس الأول الاحد، في البرلمان، المؤتمر الوطني لحماية التعايش السلمي وحظر الكراهية ومكافحة التطرف والإرهاب، والذي نظمته لجنة الاوقاف الدينية وبحضور هيئة رئاسة مجلس النواب وعدد من الوزراء وممثلين عن رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والهيئات الدبلوماسية وممثلية الامم المتحدة، فضلاً عن مشاركة واسعة لرجال الدين المسلمين وشخصيات مدنية بالاضافة الى أعضاء مجلس النواب. وكانت لجنة الاوقاف والشؤون الدينية النيابية، أعلنت عن دعوة 500 شخصية سياسية ودينية واجتماعية للمشاركة بمؤتمر التعايش السلمي ومكافحة التطرف والارهاب بضمنهم الشخصيات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائيين، فيما أكدت أن المؤتمر سيخرج بتوصيات تهم العراقيين من بينها التمييز بين المتخندقين في صف الارهاب والطائفية وخلق الازمات والداعين لوحدة العراق ومكافحة الارهاب.

