Pdf copy 1

 المستقبل العراقي / فرح حمادي
أعلنت إدارة قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين عن استعداد أبناء القضاء والنازحين والمتطوعين في صفوف القوات الأمنية لعملية تحرير القضاء، وفي حين افاد مصدر امني بمقتل مايسمى بمسؤول التفخيخ في تنظيم داعش الارهابي ابوصقر التونسي، أشار مصدر أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى بأن تنظيم (داعش) أعدم 21 من عناصره  في مدينة الموصل.
وقال قائممقام الشرقاط علي الدودح في تصريحات صحفية لعدد من وسائل الإعلام إن «قضاء الشرقاط يعاني وضعاً إنسانياً وأمنياً صعباً للغاية، إذ تقوم عصابات التنظيم بحملات إعدامات في صفوف المدنيين بغية إرعابهم»، مبيناً أن «القوات الأمنية تراوح على محيط القضاء منذ أكثر منذ ستة أشهر دون التحرك شبراً واحداً صوبه من اجل تحريره من براثن الإرهاب».
وأشاد الدودح، بـ «دور أبناء قضاء الشرقاط المنتمين الى صفوف القوات الأمنية الذين شاركوا في تحرير مدن محافظة صلاح الدين التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم (داعش) والبالغ عددهم أكثر من خمسة آلاف مقاتل موزعين على مختلف صنوف القوات العراقية بما في ذلك أبناء العشائر العربية».
وأضاف قائممقام الشرقاط، أن «جميع أبناء القضاء بما في ذلك النازحين على أتم الاستعداد من اجل تحرير مدينتهم»، مشيراً الى «وجود تنسيق مع معظم رجالات المدينة المتواجدين في صفوف القوات الأمنية الذين ابدوا ترحيبهم بالفكرة كونهم يقارعون الإرهاب منذ ما يقرب العامين ومدينتهم تقبع تحت رحمته».
من جانبه، أبدى المتحدث باسم مجلس عشائر صلاح الدين مروان جبارة ترحيبه بـ «الخطوة التي سوف يقدم بها أبناء قضاء الشرقاط كونها الحل الأخير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن عاثت العصابات بطشاً في الأهالي فيما يأس الجميع من الوعود الحكومية إضافة إلى وعود قوات التحالف بتحرير القضاء».
وكان مجلس عشائر محافظة صلاح الدين حذر من مخاطر تأخير إطلاق عملية تحرير قضائي الشرقاط والحويجة اللذين يخضعان الى سيطرة تنظيم (داعش)، فيما حمل الحكومة العراقية والتحالف الدولي «الإهمال المتعمد» لعملية التحرير وإنقاذ المدنيين في تلك المناطق.
بدوره، افاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين بمقتل ما يسمى بمسؤول التفخيخ في تنظيم داعش الارهابي ابوصقر التونسي.
وقال المصدر إنه «تم قتل ما يسمى بمسؤول التفخيخ في تنظيم داعش الارهابي ابو صقر التونسي في عملية عسكرية».
إلى ذلك، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى بأن تنظيم (داعش) أعدم 21 من عناصره  في مدينة الموصل بعد هروبهم من المعارك الجارية في غرب المحافظة.
وقال المصدر، إن «تنظيم (داعش) اعدم 21 من عناصره، في مدينة الموصل، بعد هروبهم من محاور القتال في (مخمور، واسكي موصل، والخازر، ونوران، وبعشيقة) ورفضهم القتال في تلك المحاور».
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن «التنظيم الإرهابي نفذ حكم الإعدام بحقهم رمياً بالرصاص في احد معسكراته بمدينة الموصل».
يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 العام المنصرم)، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها «انتهاكات» كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية «جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية».      

التعليقات معطلة