Pdf copy 1

محي دواي التميمي 
كثرت في الاونة الاخيرة أحداث شغب الملاعب وخاصة في ملاعب كرة القدم في بلدنا وبمختلف الاماكن سواءاًفي بغداد أو المحافظات وحصراً في المباريات ذات الحضور الجماهيري.
ورغم أن الشغب لم يكن حادثاً محلياً فأحداث ملاعب بلجيكا ومصر تبقى حاضرة في الاذهان وهذا لايمنع من رصد الاحداث في الملاعب العراقية التي تفاعلت في الملاعب ولإسباب شتى منها التعصب الاعمى للمشجعين الرياضيين وعدم وجود الثقافة الرياضية التي تؤكد على تشجيع اللعب النظيف وقبول الخسارة كي يقبل الفوز بالاضافة الى أخطاءالحكام والمدربين وعدم أهلية الملاعب أمنياَ أي حسب المواصفات الدولية , لهذا كله إزدادت أحداث الشغب بشكل ملفت.
أما المسؤولية فنجزم إنها جماعية وليس لطرف دون آخر بدءاً من وزارة الشباب والرياضة المسؤولة المباشرة عن البنية التحتية أي الملاعب والقاعات وقلتها واللجنة الاولمبية بإعتبارها المسؤولة عن الانجاز الرياضي والاندية الرياضية وتدريبها والحكام وأخطائهم المثيرة للجدل وعليه فالمسؤولية جماعية وتتطلب تظافراً للجهود من أجل معالجتها وللاسباب أعلاه كان للإعلام دوراً رائداً في سرعة معالجة هذه الاحداث المؤسفة قبل أن تتفاقم كما قامت منظمات المجتمع ومنها على سبيل المثال وليس الحصر ما قامت به المنظمة العراقية للنخبة الرياضية من دور بعقدها ندوات ولقاءات وضعت عبرها توصيات للحد من أحداث الشغب في الملاعب العراقية قبل حدوث ما لا يحمد عقباه لا سامح الله ولإجله ندعو كل من تعنيه نظافة ملاعبنا ورياضتنا أن يساهم في معالجة عملية لأحداث الشغب قبل ان تستفحل ولات حين مناص.

التعليقات معطلة