بغداد / المستقبل العراقي
أعلن مجلس محافظة الأنبار حاجة المحافظة، مركزها مدينة الرمادي الى 20 مليار دولار لإعادة إعمار البنى التحتية التي دمرها تنظيم (داعش)، فيما طالب بدعم حكومي ودولي كبيرين.
وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت في حديث صحفي، إن «الإحصاءات واللجان الحكومية التي تم تشكيلها لحصر نسبة الدمار في مدينة الرمادي جراء العمليات الإرهابية لتنظيم «داعش» الارهابي والتخريب الحاصل في المدن الأخرى للأنبار تتطلب 20 مليار دولار لإعادة إعمار البنى التحتية والخدمات والمشاريع»، مبيناً أن «مدينة الرمادي وحدها تحتاج الى تسعة مليارات دولار لإعادة الخدمات وتأهيل المشاريع التي دمرت من قبل التنظيم».
وأضاف كرحوت، أن «تنظيم «داعش» قام بتفجير الجسور وعدد كبير من المنازل والدوائر الحكومية والمدارس ومراكز الشرطة والمؤسسات الخدمية منها محطات الكهرباء»، مؤكداً أن «المحافظة لا تمتلك الموازنة المالية الكافية لإعادة إعمار الخدمات والمشاريع التي يحتاجها المواطن في الرمادي والمناطق الغربية والمدن المحررة أو التي سيتم تطهيرها مما يتطلب دعماً حكومياً ودولياً كبيراً».
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أصدر، يوم الاربعاء الـ(30 من كانون الأول 2015)، أمراً ديوانياً بتشكيل لجنة عليا لإعادة الاستقرار وتأهيل مدينة الرمادي، وفيما أشار الى أن اللجنة ستتخذ الاجراءات اللازمة والفورية لتأمين المدينة وعودة المواطنين اليها، وجّه بإعمار المدينة من تخصيصات البنك الدولي والدول المانحة.
وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، يوم الاثنين، (الـ28 من كانون الأول 2015)، تحرير مدينة الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، بالكامل ورفع العلم العراقي فوق المجمع الحكومي وسط المدينة، وفي حين عدت أن الانتصار جاء «نتيجة تلاحم الصفوف ووحدة الكلمة».يذكر أن المناطق المحررة من «داعش» تعاني من دمار كبير يعيق إمكانية عودة الأهالي إليها، في ظل عدم قدرة الحكومة على إعمارها نتيجة الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها حالياً بسبب تراجع أسعار النفط العالمية ونفقات الحرب ضد «الإرهاب».

