بغداد / المستقبل العراقي
أعلن قيادي في الحشد الشعبي بمحافظة الانبار، أمس الاربعاء، ان مدينة الرمادي، مركز محافظة الانبار، (110 كم غرب بغداد)، ستكون مهيأة «خدمياً وامنياً» لاستقبال العوائل النازحة منها خلال الموعد المحدد في الـ(العاشر من شهر نيسان المقبل)، فيما اكد اعتماد اجراءات امنية لتدقيق معلومات النازحين وملاحقة المطلوبين منهم.
وقال قائد مقاتلي عشائر الرمادي للمحور الشمالي، غسان العيثاوي، إن «جميع مناطق مدينة الرمادي، ستكون مهيأة خدمياً وآمنة لاستقبال العوائل النازحة منها، خلال الموعد الذي تم تحديده لعودة النازحين في الـ(العاشر من نيسان المقبل)»، لافتاً الى «اعتماد اجراءات امنية تتضمن ملء استمارة من قبل الاشخاص النازحين لتدقيق معلوماتهم وملاحقة المطلوبين».
وأضاف العيثاوي، ان «اللجان الحكومية في الانبار ولجنة اعادة النازحين في الرمادي وباشراف رئيس الوقف السني في العراق عبد اللطيف الهميم يعملون، على انهاء آخر الاستعدادت الخدمية وتهيئة المدينة بشكل كامل لاستقبال العوائل النازحة منها، بعد رفع كميات كبيرة من العبوات الناسفة ومعالجة المنازل المفخخة».
وأكد العيثاوي ان «تنظيم (داعش) الارهابي سبب دماراً وتخريباً كبيرين جدا في مناطق الرمادي خلال سيطرته على المدينة لاكثر من عام ونصف وجميع الجهود الحكومية عازمة على اعادة النازحين الى مناطقهم وتوفير الخدمات لهم من ماء وكهرباء واعادة تأهيل الطرق والجسور المدمرة».
يذكر ان مدن محافظة الانبار سيطر عليها تنظيم داعش قبل عامين وشهدت معارك تطهير اسفرت عن تحرير مدينة الرمادي ومناطق عديدة في المدن الغربية وتطهير اجزاء من مناطق مركز كرمة الفلوجة مما اسفر عن مقتل المئات من عناصر داعش خلال المواجهات.

