Pdf copy 1

     المستقبل العراقي / عادل اللامي
سار الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس أمس الاربعاء، جنباً إلى جنب في قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين، من أجل الوصوع إلى حلٍّ بعد أن تفاقم النزاع هناك بين قوات البيشمركة الكردية التي بدأت النزاع وفصائل من الحشد الشعبي.
وأمس الأربعاء، اعتبر مستشار المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني عارف رشدي أن مايحدث في طوزخورماتو محاولة لإحتلال المدينة ومن ثم التوجه إلى كركوك.
وقال رشدي إن «ما يحدث في طوزخورماتو محاولة لإحتلال المدينة ومن ثم التوجه إلى كركوك خطوة خطوة»، مشيرا إلى ان «نفس هذه الخطوات ستمارس في سنجار من خلال دعم حزب العمال الكردستاني وبعض المسلحيين الإيزيديين».
وأضاف رشدي «من الضروري إبعاد الحشد الشعبي عن طوز خورماتو والقوات الأخرى التي تعمل بالضد من إقليم كردستان»، مؤكدا على اهمية أن «يكون للتحالف الدولي دور أيضا للمساهمة في معالجة هذه المشكلة».
وتابع رشدي أن «ما يشهده الطوز هي محاولة لمشاغلة الإقليم للتراجع عن قرار اجراء الإستفتاء»، معتبرا أن «هذه التحركات قد تكون لها علاقة بالصراعات الإقليمة الموجودة في المنطقة».
بدورها، نفت قيادة شرطة قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين مغادرة الأهالي للقضاء.
وقال قائد شرطة قضاء طوزخورماتو وكالة العقيد مصطفى البياتي إن «أوضاع القضاء، (90 كم شرق مدينة تكريت)، هادئة نسبياً حالياً ولا صحة للمعلومات التي تواترت بشأن مغادرة العوائل التركمانية ومكونات الطوز الأخرى له»، مؤكداً أن «أهالي الطوز صامدين في بيوتهم وكلهم أمل بعودة الأمن والاستقرار للقضاء».
وكان محافظ كركوك، نجم الدين كريم أعلن عن توقف الاشتباكات بين طرفي النزاع في قضاء طوزخورماتو، واكد اعتقال عدد من «مثيري الفتن»، فيما كشف عن زيارة مرتقبة لأمين عام منظمة بدر، هادي العامري، لتثبيت وقف إطلاق النار، دعا الجميع إلى «ضبط النفس».
إلى ذلك دعا نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إلى بسط سلطة الدولة ووقف الاعمال «العدائية» في قضاء طوزخورماتو.
وقال المهندس خلال زيارته الى القضاء وعقده سلسلة لقاءات بهدف التهدئة، بحسب بيان لهيئة الحشد تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «السبب الرئيسي وراء زيارتنا مع عدد من قيادات الحشد الى مدينة طوزخورماتو هو لإعادة الاستقرار والأمن في المدينة والحيلولة دون سقوط المزيد من الضحايا وحفظ التنوع السكاني فيها».
وشدد المهندس على «ضرورة بسط سلطة الدولة في هذه المدينة ووقف اي اعمال ومظاهر مسلحة او عدائية وإعادة هيبة الدولة»، مؤكداً «اهمية التوجه في القتال الى العدو المشترك وهو داعش الارهابي».

التعليقات معطلة