بغداد / المستقبل العراقي
رفضت محكمة ألمانيّة دعوى رفعها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ضد ّمدير مجموعة «اكسل سبرنغر» الإعلاميّة الألمانية العملاقة، وسط تزايد الجدل حول حرية التعبير.وسعى إردوغان إلى استصدار أمرٍ من المحكمة لمنع مدير المجموعة ماثياس دوبفنر من تكرار دعمه للفنان الهزلي الذي «أهان إردوغان».وجاء الحكم القضائيّ بعد أن نشر دويفنر رسالةً مفتوحةً في إحدى صحف المجموعة أعرب فيها عن دعمه للفنّان الذي سخر في برنامج بثته شبكة «ان تي في نيو، ويُدعى ليان بوميرمان، إلا أنّ المحكمة رفضت طلب اردوغان على أساس «الحق المضمون دستوريا للمتهم بحرية التّعبير».وقالت المتحدثة باسم محكمة كولونيا كريستينا هاربيرنغ: «عندما يبرز نزاع بين الحق الأساسي لحرية التعبير والحقوق الشخصية للمشتكي، فإنّه يُسمح لدويفنر بالتعبير عن رأيه» علانية في هذا الجدل المثير للخلاف.وأثارت تلاوة الفنان الساخر لقصيدته على التلفزيون الوطني، في أواخر آذار الماضي، عاصفة سياسية وجدلا حول حرية التّعبير. وفي خطوة مثيرة للجدل، وافقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على مباشرة ملاحقات جنائية ضدّ بوميرمان، وذلك بعد مطالبة تركيا بمقاضاته بسبب «القصيدة التّشهيريّة».وخلال إلقائه القصيدة، أقرّ بوميرمان بأنّها تتجاوز الحدود القانونية لحرية التعبير وتهدف إلى الاستفزاز. وفي رسالته، انحاز دويبفنر إلى جانب الفنان الهزلي وقال «بالنسبة لي نجحت قصيدتك، فقد ضحكت بصوت عال».

