بغداد / المستقبل العراقي
ثمن وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، أمس الثلاثاء، قرار اعتبار سرقة الآثار «جريمة دولية»، داعياً المجتمع الدولي الى التعاون في إعادة العينات الأثرية العراقية المسروقة.
وقال مكتب الجعفري في بيان تلقت «المستقل العراقي» نسخة منه، إن الأخير «افتتح معرض الآثار العراقية الذي أقيم في مقر وزارة الخارجية بالتعاون مع هيئة الآثار بحضور سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين في بغداد».
وأكد الجعفري، بحسب البيان، على «أهمية حفظ التراث لما فيه قيمة حضارية تعزز حاضر الإنسان بالخبرة وتحفظ مستقبله»، مشدداً على أن «الارهاب اليوم يعمل على اغتيال كل شيء ينبض بالحياة فيقتـــل الإنسان والحضارة والتــاريخ».
وثمن الجعفري «قرار اعتبار سرقة الآثار جريمة دولية»، داعياً المجتمع الدولي الى «ضرورة التعاون في إعادة العينات الأثرية العراقية المسروقة».
وأضاف وزير الخارجية، أن «العراق تقدم بطلب تسجيل سبعة مواقع على لائحة التراث العالمي، منها ثلاثة مواقع لقيمتها التراثية والآركولوجيّة، وأربعة مواقع لقيمتها الطبيعية وأبعادها الثقافية المرتبطة بها وهي هور الحويزة والأهوار الوسطى وهور الحمار بجزئيه الغربي والشرقي».
وطالبت الحكومة العراقية في مناسبات عدة، المنظمات المدنية والدولية بإعادة الآثار العراقية المسروقة عند التعرف عليها في أي مكان في العالم، إذ بادرت العديد من الدول بإعادة القطع الأثرية المسروقة من العراق.

