بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت وزارة الصحة والبيئة، أمس الاثنين، عن انضمام العراق الى اتفاقية ستوكهولوم للملوثات العضوية الثابة، وعدت تلك الخطوة بـ»الانجاز المهم»، فيما اشارت الى ان الاتفاقية ستساعد البلاد في التخلص من المواد الكيماوية الخطيرة على صحة الانسان وضمان عدم تصديرها، أكدت ان هذا البرنامج ياتي كجزء من «استراتيجية سياسية» للوصول الى ادارة متكاملة في المجال البيئي والصحي.
وقال الوكيل الفني في وزارة الصحة والبيئة، جاسم الفلاحي، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «سكرتارية اتفاقية ستوكهولم للملوثات العضوية الثابتة، اعلنت رسميا انضمام العراق للاتفاقية»، عاداً تلك الخطوة بـ»الانجاز المهم لوزارة البيئة لمواكبة دول العالم في الحد من التأثيرات السلبية للملوثات العضوية الثابتة على صحة الانسان والبيئة في العراق».
واضاف الفلاحي، ان «انضمام العراق لهذه الاتفاقية جاء بعد دراسة استمرت عدة سنوات»، مبيناً ان «تلك الخطوة سبقها تشكيل لجنة من عدة وزارات، انتهت بتوصية تحث على انضمام العراق الى تلك الاتفاقية، ومن ثم مناقشتها في مجلس شورى الدولة و مجلس الوزراء، ليتم المصادقة عليها من قبل مجلس النواب في اواخر العام الماضي».
واوضح الفلاحي، ان «الاتفاقية تهدف الى اعداد منهج تحوطي بشأن البيئة والتنمية لحماية الصحة البشرية والبيئة من الملوثات العضوية الثابتة»، مشيراً الى ان «هذه الاتفاقية ستضمن عدم السماح بتصدير المواد الكيمياوية الخطرة والتي يكون تاثيرها بعيد الامد وشبه ثابت»، مؤكداً في الوقت ذاته، ان «ذلك سيساعد العراق في التخلص من هذه المواد السامة والخطرة على البيئة وصحة الانسان كجزء من سياسة العراق والوزارة في الوصول لتحقيق ادارة متكاملة وسليمة بيئيا وصحيا المواد الكيمياوية والنفايات الخطرة».
واتفاقية ستوكهولهم هي معاهدة بيئية دولية وقعت في عام 2001 ودخلت حيز التنفيذ اعتبارا من مايو 2004 وتهدف للقضاء أو الحد من إنتاج واستخدام الملوثات العضوية الثابتة، وهي نوع من المركبات العضوية المقاومة للتدهور أو الإنحلال البيئي من خلال العمليات الكيميائية والبيولوجية والتحلل الضوئي.

