Pdf copy 1

        المستقبل العراقي / فرح حمادي
شنّ الطيران العراقي حملة مكثّفة لاستهداف جيوب تنظيم (داعش) في مناطق محافظة الأنبار، في الوقت الذي تسعى القوات البريّة إلى تأمين الشريط الحدودي بين العراق وسوريّا. 
وقال ضابط في قيادة طيران الجيش إنّ «القيادة وضعت خطّة للقضاء على جيوب تنظيم (داعش) في الأنبار، وعدم منحه فرصة الاستقواء والتحرّك انطلاقا منها لتنفيذ هجمات، والتعرّض للقطعات العراقيّة في المناطق التي تم تحريرها»، مبيّنا أنّ «الخطّة نصّت على التعاون الاستخباري والتنسيق مع القيادات الميدانيّة في كافة المناطق التي تقاتل فيها القوات العراقيّة ضد التنظيم». 
وأوضح المصدر أنّه «وفقا للمعطيات التي تم تأشيرها من قبل القيادات الأمنيّة والاستخباريّة؛ فإنّ طيران الجيش بدأ بتنفيذ الخطة التي ركّزت على زيادة عدد الطلعات الجويّة بشكل كبير، وتم تنفيذ الطلعات على محاور متعدّدة من المحافظة».
وأكد المصدر أنّ «أسرابا من الطائرات نفّذت ضربات ضد جيوب «داعش» في هيت، وأخرى في القائم، غربي الأنبار، كما تم استهداف جيوب التنظيم في جزيرة الخالدية، ونفّذت عدّة طلعات على التنظيم في صحراء الأنبار الجنوبيّة»، مبيّنا أنّ «العمليات أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم، كما أضعفت تلك الجيوب التي سيضطر (داعش) إلى تركها بعد أن أصبحت مكشوفة». 
إلى ذلك، أعلن قائد عمليات الجزيرة في محافظة الأنبار، اللواء الركن وليد المحمدي، أنّ «قواته قتلت 21 عنصرا من «داعش» خلال المعارك التي تخوضها في المحور الغربي لبلدة هيت، كما دمّرت أربع عجلات مفخخة». وقال المحمدي، في تصريح صحفي، إنّ «قواته، وبدعم من طيران التحالف والطيران العراقي، تتقدّم في معارك تحرير جزيرة هيت، التي تقع في المحور الغربي للبلدة (هيت)»، مبيّنا أنّه «تم قصف تجمعات التنظيم وتدمير مفرزة هاون تابعة له، فضلا عن قتل عدد من عناصره». 
وأشار إلى أنّ قواته «مستمرّة في معارك تحرير المناطق الغربيّة للأنبار؛ ومنها بلدة القائم وراوة وعانة، والمناطق المحيطة بحديثة والبغدادي، سعيا للوصول إلى الشريط الحدودي بين العراق وسوريّا خلال الأيّام القليلة المقبلة». 
يذكر أنّ القوات العراقيّة كانت قد بدأت التحرّك نحو جزيرة الخالديةّ، والتي تعدّ آخر معاقل «داعش» في الأنبار، إذ تضم مركزا لقيادة التنظيم، وقد أحرزت القوات تقدّما بسيطا.

التعليقات معطلة