المستقبل العراقي / نهاد فالح
تسير معركة الموصل بخطى ثابتة إلى التحرير، فيما تتكشّف أوضاع المتواطؤين مع تنظيم «داعش» أكثر فأكثر للقوات الأمنية، حيث أكدت النائبة عن محافظة نينوى نهلة الهبابي أن الكثير من وزراء تنظيم «داعش» هم أهالي قضاء تلعفر الذي يسيطر عليه التنظيم منذ أكثر من عامين.
وقالت الهبابي إن «الكثير من وزراء تنظيم داعش هم من أهالي قضاء تلعفر الذي يسيطر التنظيم عليه حالياً، منهم وزيري النفط والمالية، وقادة آخرين هم ايضاً من أهالي القضاء».
وأضافت، أن «10 الاف مقاتل من أهالي قضاء تلعفر هم حالياً ضمن الجيش والشرطة والحشد الشعبي ومنهم من استشهد في تحرير مناطق بيجي وتكريت وغيرها»، مؤكدةً «ضرورة مشاركة هؤلاء المقاتلين لتحرير مناطقهم لكونهم مستعدين ويعرفون عناصر داعش في القضاء».
وفي صعيد المعركة، اعلنت خلية الإعلام الحربي عن احباط محاولة لاستهداف الجسر العائم على نهر دجلة، جنوب الموصل.
وقالت خلية الاعلام الحربي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «طائرات التحالف الدولي وجهت ضربة جوية استهدفت زورقا كبيرا يحمل اكثر من طنين من المواد شديدة الانفجار قرب قرى الحاج علي كان ينوي إستهداف الجسر العائم الذي اقامته القطعات العراقية بين مخمور والقيارة، جنوب الموصل، على ضفاف نهر دجلة، مما اسفر عن تدمير الزورق».
بدورها، شنت طائرات الـ”f16 العراقية، ضربات جوية استهدفت مواقع لتنظيم داعش الإرهابي جنوب مدينة الموصل، بحسب ما أعلنته مديرية الاستخبارات العسكرية.
وقالت المديرية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انها “وبمعلومات دقيقة لها تقود صقور الجو من طائرات f16 لتدمير مقرات مهمة لعصابات داعش الارهابية في ناحية حمام العليل / جنوب الموصل”.
وأضاف البيان ان تلط الضربات اسفرت عن تدمير ما يسمى امارة البلد وقتل نائب الامارة الارهابي سامي احمد حميد الملقب( ابو انس)، وتدمير مقر الحسبة ومقتل القاضي ابو زهراء العبيدي، وتدمير ديوان العقارات ومقتل الارهابي مصعب محمد عبادي الملقب ( ابو عبد الرحمن).
وأشار البيان الى تدمير ديوان الشرطة ومقتل الارهابي اشرف مجبل حسن فندي الحيالي، وتدمير وحدة التحقيقات الامنية ومقتل وجرح العديد من افراد عصابات داعش. إلى ذلك، أعلنت قوة عربية ايزيدية تضم 1500 مقاتل عن مقتل أكثر من 100 عنصر من تنظيم (داعش) بين مدينة الموصل والرقة السورية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأشارت إلى أنها «منعت تدفق المسلحين نحو الموصل،(405كم شمال بغداد)»، اكدت عزمها المشاركة في معركة تحرير الموصل. وقال قائد قوات (النوادر) النائب عن محافظة الموصل عبد الرحيم الشمري، إن «قوته تتألف من 1500 مقاتل الجزء الأكبر منهم من العرب السنة بالإضافة إلى عدد من الايزيديي، وتتولى مسك طريق الرقة – الموصل»، مبينا أن «قواته تمكنت من قتل 103 من عناصر تنظيم (داعش) خلال الأشهر الثلاثة الماضية». وأضاف الشمري، أن «قواته منعت تدفق المسلحين نحو مدينة الموصل»، مؤكدا أن «تلك القوات ستشارك في معارك تحرير مدينة الموصل من خلال الدخول عبر منطقة البعاج ومن ثم الموصل».

