بغداد / المستقبل العراقي
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، نشر منظومة متطورة، لتعطيل اتصالات الأسرى الفلسطينيين بذريعة توجيههم لعناصر المقاومة من داخل السجون.
وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي في تقريٍر لها، أمس الثلاثاء، أن وزير الداخلية جلعاد أردان صادق على إجراء جديد بادرت إليه «مصلحة السجون»، يرمي إلى تعطيل الاتصالات بين الأسرى الفلسطينيين، عبر الهواتف الخلوية المهربة إلى السجون.
وتعمل المنظومة الإسرائيلية – بحسب التقرير الإسرائيلي – على تشويش وإضعاف إرسال الهواتف الخلوية، وتعطيل الاتصالات الداخلية في الأقسام المختلفة، بغية منع التحريض والتنسيق فيما بينها، والاتصالات الخارجية أيضًا.
وسيتم نصب هذه المنظومات داخل سجني نفحة و»ايشل»، في المرحلة الأولى، علمًا بأن تكلفتها تبلغ 12 مليون شيكل (ما يزيد عن 3 ملايين دولار أميركي).
ووفقًا لتقرير القناة الثانية فإن المنظومة الجديدة لن تؤثر على قدرات الاتصال بين السجانين الإسرائيليين.
وقد اتخذ القرار بعد تأكد مصلحة سجون الاحتلال، من فشل إجراءات أخرى لجأت إليها لمكافحة تهريب الهواتف الخلوية، وأن قيادات الأسرى واصلوا توجيه عناصر المقاومة من داخل السجون.

