بغداد / المستقبل العراقي
أوعزت وزيرة الصحة عديلة حمود، أمس الأربعاء، بتشكيل لجنة للتحقيق في اسباب الحريق الذي اندلع في مستشفى اليرموك ليل أمس، وفيما شددت على عدم التهاون مع المهملين والمتسببين، أكدت دائرة صحة الكرخ مصرع 12 رضيعاً في الحادث.
وقال مدير مكتب وزيرة الصحة اركان الجنابي إن «ما حدث هو خسارة بشرية خاصة كون الضحايا من الأطفال»، مؤكداً أن «الحريق سببه خلل في الدفاع المدني في المستشفى اضافة الى قدم البنايات».
وأضاف الجنابي أن «وزيرة الصحة عديلة حمود، أوعزت بتشكيل لجنة للوقوف على أسباب الحادث بصورة سريعة ولن نتهاون مع المهملين لأن الاهمال هو جريمة وسنوجه بمحاسبة المتسببين»، مؤكداً أن «التقصير ابرز اسباب الحادث ولولاه لما اندلع الحريق».
من جانبه قال مدير عام دائرة صحة الكرخ جاسب لطيف علي، إن «الحادث وقع في الساعة الـ11:50 دقيقة من ليل الثلاثاء، وبشكل سريع»، مبيناً أن «جميع الاحتمالات واردة فما سمعناه من الشهود يجعلنا نحتمل كل الاحتمالات فقد يكون حادثاً ارهابياً أو يكون بسبب الاهمال والتقصير، وطالبنا بإنزال أشد العقوبات بحق المقصرين».
وأوضح علي أن «طبيعة الحريق الذي اندلع لا نستطيع أن نحكم عليه بأن سببه حادث تماس كهربائي الا اذا تم الانتهاء من التحقيق»، لافتاً الى أن «الحريق اسفر عن مصرع عشرة اطفال رضّع بسبب الاختناق وأثنين حرقاً». وكانت وزارة الصحة العراقية أكدت مصرع 11 طفلاً بحريق في احدى ردهات مستشفى اليرموك، غربي بغداد، وفيما أشارت الى إخلاء 36 مريضاً الى مستشفيات اخرى، عزت أسباب الحريق الى حدوث تماس كهربائي.
وتعزو أغلب تقارير الدفاع المدني أسباب غالبية الحرائق التي تشهدها البلاد إلى تماس كهربائي بسبب ضعف في شبكات الكهرباء أو تقادمها.
وأصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، في الـ25 من أيار2013، مجموعة توصيات للحد من تكرار «حوادث الحريق» في المباني الحكومية، فيما شددت على رفع التجاوزات عن الشبكات الكهربائية، مطالبة بضرورة الإسراع بتشريع قانون الدفاع المدني.

