بغداد / المستقبل العراقي
أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بشكل رسمي، أن موافقة أنقرة على زيارة وفد نيابي ألماني لقاعدة «انجيرليك» الجوية، مرهونة بموقف برلين الرسمي من قضية «إبادة الأرمن»، مُطالباً الحكومة الألمانية بالنأي بنفسها عن موقف البرلمان.وتمنع أنقرة، منذ حزيران الماضي، وفد النواب الألمان من زيارة القاعدة حيث تُرابط القوة الألمانية (250 جندياً وستّ طائرات استطلاع وطائرة تزويد بالوقود) المُشاركة في عمليات «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن ضدّ تنظيم «داعش». وكان بعض المُشرّعين الألمان هدّدوا بإنهاء المهمة، إن لم تسمح أنقرة لهم بزيارة القاعدة.وقال جاويش أوغلو: «الزيارة مرهونة بالخطوات التي ستتّخذها ألمانيا، وإلا فلن نسمح للذين يُحرّفون تاريخنا ويتلاعبون به بشكل غير منصف، بزيارة منشآتنا الاستراتيجية»، في إشارة إلى قرار البرلمان الالماني (البوندستاغ) بالاعتراف بإبادة الأرمن على يد العثمانيين.من جهته، قال وزير الشؤون الأوروبية الألماني، مايكل روث، العائد من زيارة إلى أنقرة، لمحطة «سودفستراندفانك» التلفزيونية، إن البلدين حققا بعض التقدّم في المحادثات مع تركيا بشأن السماح للمُشرّعين الألمان بزيارة القاعدة، آملاً أن تُحلّ المسألة قريباً.وكانت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل أكدت أهمية عقد لقاءات واجتماعات مع تركيا، معتبرة أن «توجيه الانتقادات لبعضنا البعض لا يُثمر، في الغالب، عن نتائج إيجابية في الديبلوماسية».هذا وطلب ثلاثة أتراك (استاذان جامعيان ومهندس مدني) اللجوء إلى اليونان، بعدما أُوقفوا الاسبوع الماضي لدخولهم بصفة غير شرعية، مؤكدين أنهم في خطر في بلادهم لارتباطهم بحركة الداعية عبد الله غولن الذي تتّهمه أنقرة بتدبير الانقلاب في 15 تموز الماضي.وفي هجوم جديد لحزب «العمال الكردستاني»، قُتل عسكريان برتبة رقيب، وأصيب ثلاثة جنود، أمس، بعد إطلاق النار عليهم في ولاية هكاري جنوب شرق تركيا.

