ستغير سماعات أبل الجديدة كل شيء. حان الوقت للتخلص من تكنولوجيا الأسلاك ذات المئة عام. اليوم تعلن أبل بداية النهاية لعلاقة حسية عبر الأسلاك مع المستخدم وهاتفه إلى عصر جديد ستكون فيه سماعات “أيبود” هي الوسيط الذي يتلقى الاوامر ويوصلها إلى باقي الاجهزة من دون الحاجة إلى أسلاك.وقد أثارت شركة أبل سخطا عارما عندما أزاحت الستار هذا الشهر عن النسخة الجديدة من هاتف أيفون، إذ قررت سحب القابس الخاص بسماعات الأذن وجعلها تعمل بطريقة لاسلكية. لكن خبراء يقولون إن هذا التغيير البسيط سينقل العالم إلى مرحلة جديدة يكون فيها التعامل مع الأجهزة التكنولوجية لاسلكيا.

