Pdf copy 1

   بغداد/ المستقبل العراقي
جدد وزير النفط جبار علي حسين اللعيبي تأكيده على «ضرورة المضي قدما بزيادة انتاج المصافي وتحسين وقود البنزين المحلي وتقليل نسبة استيراده  من خلال أضافة وحدات انتاجية جديدة».
جاء ذلك خلال اجتماع  غرفة العمليات الذي ترأسه وزير النفط ،امس الاثنين، بحضور الوكلاء والمدراء العامون» .
وقال اللعيبي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «لقد وضعنا خطة عمل رصينة ومتكاملة تهدف الى تطوير القطاع النفطي في البلاد» , مؤكدا على «ضرورة المضي قدما نحو تحقيق اهدافها من خلال العمل بروح الفريق الواحد من اجل تطوير القطاع النفطي في البلاد».
واضاف «سنعمل على تذليل العقبات التي تقف عائقا امام تطوير القطاع النفطي «, مشيرا الى «ضرورة استئناف الجهد الوطني داخل  شركات الوزارة من اجل تحقيق الاهداف المرسومة لتطوير هذا القطاع المهم في البلاد».
وشدد على «ضرورة المضي قدما بزيادة وتحسين المنتوج المحلي من مادة وقود البنزين بصورة تصاعدية لما له من تأثير ايجابي على المواطن من جهة وعلى اقتصاد البلد من خلال تقليل نسبة استيراده وبالتالي توفير مبالغ مالية لميزانية البلد من جهة اخرى».
واكد  اللعيبي على» ضرورة تنفيذ المشاريع ذات الصلة بالمصافي وايجاد حلول عملية وسريعة للعقود المتلكئة والاسراع في حسم احالة المصافي التي تم الاعلان عنها في بعض المحافظات والتي تهدف الى زيادة الانتاج الوطني من المشتقات النفطية» .
من جهة اخرى اعلنت وزارة النفط عن «انخفاض مجموع الكميات المصدرة لشهر ايلول الماضي ، التي بلغت اكثر من (98,285,239) مليون برميل ، مقارنة مع مجموع الكمية المصدرة لشهر اب الماضي والتي بلغت (100,1) مليون برميل ، فيما شهد المعدل اليومي  للتصدير خلال شهر ايلول الماضي ارتفاعا طفيفا حيث بلغ (3,276 ) ، مقارنة بشهر اب الماضي  والذي سجل بمعدل يومي بلغ (3,230 ) مليون برميل». 
وقال المتحدث الرسمي بأسم الوزارة عاصم جهاد أن «مجموع الكميات المصدرة لشهر أيلول قد شهدت انخفاضا مقارنة بشهر آب الماضي ، وأن معدل الصادرات اليومية في  أيلول، سجلت ارتفاعا طفيفا مقارنة بشهر اب  الماضي وذلك بحسب الاحصائية الاولية الصادرة عن شركة تسويق النفط (سومو) حيث بلغت (3,276 ) مليون برميل».
واضاف جهاد  ان «مجموع الكميات المصدرة من موانئ البصرة الجنوبية بلغت  اكثرمن (97) مليونا و( 349 ) الفا و  (969) برميل (سبعة وتسعون  مليونا وثلاثمائة وتسعة واربعون الفا وتسعمائة وتسعة وستون برميلا ) ، وشهد شهر ايلول أيضا تصدير كميات قليلة  عبر ميناء جيهان التركي حيث بلغت  (935) الفا و(270) برميلا  ، فيما بلغ مجموع الايرادات المتحققة للصادرات النفطية العراقية  اكثر من  ( 3 ) مليارات و(822)  مليونا  و (286) الف دولار (ثلاث مليارات  وثمانمائة واثنان وعشرون  مليونا  ومئتان وستة وثمانون  الف دولار»   .
واشار جهاد الى ان «معدل سعر البرميل بلغ (38,890) دولارا  .»
واوضح  جهاد ان «احدى وسائل الاعلام  العالمية المعروفة تناقلت معلومات خاطئة بشان الصادرات النفطية لشهر ايلول الماضي .. وأشارت في عناوين أخبارها عن ارتفاع صادرات العراق النفطية لشهر أيلول الماضي ، مما ادى الى حصول بعض الارباك في المعلومات المنقولة وخلط الاوراق بقصد أو دون قصد ، مناشداً وسائل الاعلام توخي الدقة في نقل المعلومات وعدم اللجوء الى الحصول عليها بطريقة او باخرى من مصادر غير مسؤولة او مخولة مما يضعف مصداقيتها أمام الجمهور ، فضلاً عن ضرورة  الافصاح عن المصادر التي تزودها بالمعلومات والوزارة لاتمانع في ذلك أذا كانت هذه المصادر تتمتع بمصداقية وتتحمل مسؤولية الافصاح عن دقة الارقام والمعلومات والاحصائيات ، علما ان «الصادرات الاجمالية لشهر أيلول لم تشهد ارتفاعا في مجموع الكميات المصدرة كما نقلتها تلك الوكالة وانما الارتفاع كان في معدل الصادرات اليومية لشهر ايلول الماضي مقارنة بشهر اب الماضي كما ورد اعلاه  وعلى بعض وسائل الاعلام التفريق بين مجموع الكميات المصدرة والمعدل اليومي للصادرات» .
واشار الى ان «الوزارة اعتمدت مبدأ الشفافية في نقل المعلومات المتعلقة بالانتاج والصادرات النفطية والافصاح عن الايرادات المتحققة ، وتزويدها لوسائل الاعلام والصحافة «.
 وان الجهات التي تنقل معلومات غير دقيقة تتحمل التبعات القانونية تجاه ذلك علما ان المعلومات التي تفصح عنها الوزارة تعتمد في المنظمات الدولية المتخصصة والجهات ذات العلاقة .

التعليقات معطلة