Pdf copy 1

         بغداد / المستقبل العراقي
اوعز محافظ بغداد، علي محسن التميمي، أمس السبت، بأجراء تحقيق فوري لكشف ملابسات حادث مصرع العالم البيولوجي البروفيسور حازم الدراجي.
وقال التميمي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انه «فقدت الساحة العلمية العراقية احد العلماء الكبار نتيجة لحادث حريق مؤسف.. ويعد الدراجي احد الشخصيات العلمية الكبيرة والحاصل على عضوية الاتحاد الدولي للمخترعين العالميين”، مؤكدا ان “رحيل هذا العالم يعتبر خسارة علمية فادحة احدثت فراغا كبيرا في مجال تخصصه”.
وأشار الى ان “فقدان الطاقات العلمية تعتبر خسارة كبيرة للعراق ولذلك نتنمى ان يكون  لمجلس النواب الموقر تشريعات تصب في حماية العلماء وتوفر البيئة المناسبة لهم من اجل الحفاظ عليهم لانهم ثروة وطنية صعبة التعويض».
واردف  التميمي «اننا في محافظة بغداد وجهنا باجراء تحقيق فوري ومهني بعد زيارتنا لمركز شرطة حي المثنى لمعرفة الاسباب الحقيقية وراء وفاة هذا العالم العراقي في حادث حريق تعرض له منزله بحي الغدير في بغداد وان كانت التحقيقات الأولية والادلة الجنائية تشير الى ان الحادث حصل نتيجة تماس كهربائي»، موعزا بالوقت ذاته “منح ذوي الفقيد قطعة ارض وان تحمل احدى المدارس في العاصمة اسم الفقيد تخليدا لذكراه“.
بدوره، نعى منتدى المخترعين العراقيين العالم البيولوجي البروفسور حازم الدراجي، عن عمر ناهز 51 عاما.
وقال وكالة «فارس للأنباء»، في تقرير نقلا عن أمين سر المنتدى ليث العلاق، «بقلوب يعتصرها الألم وبحزن شديد توفي العالم العراقي، البروفسور حازم الدراجي، رئيس منتدى المخترعين العراقيين ومؤسسه، اثر حادث مؤسف وغامض في منزله الكائن في منطقة الغدير ببغداد»، مبينا أن «الراحل لقي مصرعه اثر حريق اندلع، فجر الخميس، في غرفة نومه بالطابق الثاني من منزله».
وأضاف العلاق أن «ذوي الفقيد حطموا الباب لمحاولة انقاذه إلا أنهم وجدوه مفارقا الحياة والغرفة محترقة بالكامل»، مشيرا الى أن «التحقيقات الاولية التي تجريها الاجهزة الامنية لم تتوصل حتى الان فيما اذا كان الحادث بفعل فاعل ام عرضي».
وأوضح العلاق أن «الراحل هو عالم بيولوجي مختص في تكاثر الطيور والعالم الاول في مجال تكاثر طيور النعام»، لافتا الى أن «الراحل حاصل على أكبر عدد من براءات الاختراع المسجلة، 30 وهي براءة اختراع وعلى 100 مدالية في أكثر من 40 محفل دولي».وتابع أن «الدراجي هو العضو العراقي الوحيد في الاتحاد الدولي للمخترعين»، لافتا الى أن الراحل حصل على هذه العضوية «لأول مرة في تاريخ العرب والعراق منذ تأسيسه في عام 1969».وأكد العلاق أن «رحيل العالم الدراجي خسارة للعراق والعالم العربي»، كاشفا عن «اغراءات عرضت على الراحل لترك العراق والاستفادة من خبراته في دول العالم، لكنه آثر البقاء في بلده، رغم حالته المادية المتواضعة».

التعليقات معطلة