Pdf copy 1

        البصرة / المستقبل العراقي
بارك محافظ البصرة ماجد النصراوي «للقوات المسلحة الانتصارات المتحققة وانطلاق عمليات تحرير الموصل من دنس الارهاب، مؤكدا ان « النصر لم يكن ليتحقق لو لم تكن تلك الفتوى العظيمة بالجهاد الكفائي ولولا التضحيات التي قدمها ابطال الجيش والحشد والقوات الامنية الاخرى».
وجاء في بيان للنصراوي تلقته «المستقبل العراقي» ما نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم
((أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ))
صدق الله العلي العظيم
يا ابناء شعبنا العراقي الصابر و يا ابناء الموصل الحدباء و يا ابناء البصرة الفيحاء الغيارى ..
انه نصر الله يجريه على يد ابطال القوات المسلحة وأبناء الحشد الشعبي المقدس وهم يدكون معاقل الخارجين عن الدين والقانون من الدواعش وأذنابهم «.
وأضاف «ما كان هذا النصر ليتحقق لو لم تكن تلك الفتوى العظيمة بالجهاد الكفائي ولولا التضحيات التي قدمها ابطال الجيش والحشد والقوات الامنية الاخرى ولولا تلك الوقفة العظيمة التي قدم فيها ابناء العراق بالعموم والبصرة بالخصوص انموذجا رائعا للبذل والعطاء والتضحية تمثلت بأنهار من الدماء وأخرى من الكرم وانهار من الايثار» .
وتابع النصراوي بحسب البيان «تحية للأبطال الذين ينتزعون الاراضي من دنس الدواعش ويستعيدون الكرامة ويكتبون بمداد الدماء ملحمة البطولة والمجد ويدافعوا عن كل المقدسات والاعراض وهم يمسحون بعبق تضحياتهم صفحة الدواعش التي لوثت وجه الارض وأفسدت وغيرت الوجه المشرق للإنسانية وحاولت ان تتمادى على كل ما هو حضاري ومتمدد وانساني «.
وختم بالقول «فهنيئا لكل العراق عموماً ولاهل البصرة خصوصاً هذه الانتصارات وستبقى البصرة المعطاء التي هي سلة العراق الاقتصادية ورافده الاقتصادي الذي لا ينضب من روافد التضحية والفداء للدين والوطن والانسانية بسواعد ابناءها البررة الذين خضبوا ارض العراق بدمائهم الزكية (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ).

التعليقات معطلة