Pdf copy 1

        المستقبل العراقي / نهاد فالح
شهدت العاصمة بغداد، أمس السبت، افتتاح مؤتمر الصحوة الاسلامية، بمشاركة 26 دولة عربية واسلامية، تضامنا مع العراق في حربه على تنظيم «داعش».
واكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، خلال كلمة له في المؤتمر، ان العراق يدافع عن جميع العالم، وان معركة استعادة الموصل هو «الفصل الأخير لنهاية (داعش) في العراق».
واضاف العبادي ان «هناك الآلاف الذين يتسابقون للتطوع والمشاركة في عمليات الموصل وان الشعب العراقي موحد وواعي لحقيقة ان العدو واحد ومواجهته لا تخص طائفة دون أخرى»، مبينا انه هناك «طلبات كثيرة للتطوع تصل من المناطق المستعادة للدفاع عن العراق «.
وقال العبادي أيضاً «معركة الموصل هي الفصل الأخير لداعش في العراق»، فيما اعتبر أن من «يتباكى» على «السنة» لم يدل بموقف حين احتل تنظيم «داعش» مدنهم.
وأردف قال العبادي إن «من يتباكى على السنة لم يدل بموقف حين احتل داعش مدنهم»، مشيراً إلى أن «مستقبل الموصل سيكون أفضل مما كان عليه».
وبين العبادي، أنه «لا يمكن مع هذا الوضع وهذه الصحوة الإسلامية أن تكون هناك دول تدعم الإرهاب من أجل تصفية حساب مع دولة اخرى»، متسائلاً «بأي دين أو عقيدة تُدمر سوريا ويُهجر ملايين السوريين، وبأي دين أو عقيدة يحاول البعض تقسيم العراق».
من جانبه عد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، بان عقد مؤتمر الصحوة الاسلامية في العاصمة بغداد نصرة للقوات الامنية العراقية.
وقال رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، في كلمة له في مؤتمر ان « الفكر التكفيري يسعى الى ابقاء نار الطائفية في العراق متقدة»، مضيفا « يجب ان لاتنسينا المواجهات في المنطقة المشروع الاسلامي الكبير»، مؤكدا «ان عمليات قادمون يا نينوى معناها قادمون يا رقة وحلب».
الى ذلك أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، رفض العراق لأي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية، داعيا الى عقد «مؤتمر اقليمي في بغداد لحل الخلافات وتعزيز أمن المنطقة».
وقال الجبوري في كلمته بمؤتمر المجلس الاعلى للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية، أن «خطر التطرف بات يهدد وجود الأمة فضلا عن وجود الانسانية جمعاء، وامتنا تتحمل الحصة الكبرى من مسؤولية مواجهته، والعالم اليوم يحملنا المسؤولية جميعا في التصدي لهذا الفكر الخارجي الدخيل، من خلال توضيح حقيقة هذا الدين للاخر من جهة وتحصين عقول ابناءنا من خطر عدواه من جهة اخرى كفعل استباقي احتياطي وقائي».
في الغضون، أكد أمين عام المجمع العالمي للصحوة الإسلامية علي أكبر ولايتي أن العراق حقق إنجازاً كبيراً في مقارعة أشرس العصابات التكفيرية وحرر معظم أراضيه التي سيطر عليها عناصر داعش.وقال ولايتي، خلال كلمته في مؤتمر المجلس الأعلى للصحوة الإسلامية، إن «اجتماعنا هنا اليوم يأتي من أجل وضع استراتيجيات لإنقاذ العالم الإسلامي»، مؤكداً وجود «محاولات كثيرة لتفرقة المسلمين في بلاد الإسلام».
وأضاف أن «العراق حقق إنجازاً كبيراً في مقارعة أشرس العصابات التكفيرية وحرر معظم أراضيه التي سيطر عليها عناصر داعش»، مطالبا في الوقت نفسه رؤساء العالم بـ «عدم التدخل في الشؤون الداخلية للمنطقة».
وانعقد مؤتمر المجلس الأعلى للصحوة الإسلامية، في العاصمة بغداد بمشاركة 26 دولة عربية وإسلامية.

التعليقات معطلة