بغداد / المستقبل العراقي
طالب مجلس محافظة ميسان، أمس السبت، بإنزال «أشد العقوبات» بحق مرتكبة جريمة قتل طفلة في قضاء الميمونة، جنوبي العمارة، (379 كم جنوب بغداد)، وفيما وصف الجريمة بـ»البشعة»، دعا المنظمات الانسانية الى مواجهة مثل تلك الجرائم ونشر ثقافة الحفاظ على حياة الطفولة ومنع العنف الاسري. وقالت رئيسة لجنة حقوق الانسان في مجلس محافظة ميسان رقية النوري، إن «الحكومة المحلية في ميسان تستنكر وتشجب جميع الجرائم التي تمس حياة الطفولة وتؤدي الى العنف الاسري»، مطالبة «بانزال اشد العقوبات بحق مرتكبة جريمة قتل الطفلة زهراء التي وقعت في قضاء الميمونة (20 كم جنوب العمارة) مؤخرا، لتكون عبرة لمن تسول له نفسه الاعتداء على ارواح الابرياء والاطفال».واضافت النوري، أن «الجريمة نفذت بدافع الغيرة والكره من قبل زوجة الاب وبطريقة بشعة»، داعية المنظمات الانسانية المهتمة بالواقع الاجتماعي وحقوق الانسان الى «الوقوف بوجة مثل تلك الجرائم ونشر ثقافة الحفاظ على حياة الطفولة ومنع العنف الاسري». وكان مصدر امني مطلع أفاد، في 19 من تشرين الاول، بأن قوة امنية عثرت على طفلة مخبأة داخل كيس بعد قتلها خنقاً ومن ثم حرقها بالتنور، جنوب غربي ميسان، مركزها العمارة، (395 كم جنوب بغداد)، فيما اشار الى ان زوجة ابيها اعترفت بقتلها واخفاء جثتها.وتعد محافظة ميسان، ومركزها مدينة العمارة، من المحافظات المستقرة أمنياً، إلا أنها تشهد أعمال عنف بين مدة وأخرى، لاسيما لأسباب عشائرية، فضلاً عن اعتقالات للعديد من المتاجرين بالمواد المخدرة التي تدخل عن طريق التهريب إلى المحافظة.

