بغداد / المستقبل العراقي
أعلن محافظ ديالى مثنى التميمي عن وضع خطة طوارئ ميدانية لمواجهة تهديدات «الخلايا الإرهابية» في المحافظة مركزها بعقوبة (55كم شرق بغداد)، وفيما أشار الى اتخاذ «اقصى تدابير الحيطة والحذر» في حقلي عجيل وعلاس النفطيين، أكد على ضرورة محاربة الشائعات عبر وسائل الاعلام المُضاد. وقال التميمي، على هامش المؤتمر الأمني الطارئ الذي عقد في ديوان المحافظة مع القادة الامنيين واللجنة الامنية في المحافظة، أن «الوضع الأمني في ديالى مسيطر عليه وهناك خطة طوارئ ميدانية لمواجهه تهديد الخلايا الارهابية».
وأضاف التميمي، أنه «ناقش في المؤتمر مع قادة المحافظة الأمنيين الوضع الراهن فيها والتحديات الامنية التي تواجهها»، مثمناً في ذات الوقت «جهود القوات الامنية خلال المدة المنصرمة، من خلال دعم عمليات الموصل من جهة، والعمليات الامنية التي نفذتها في مناطق المحافظة من جهة اخرى مما اسفرت عن اعتقال الكثير من الارهابيين وتدمير مضافاتهم».
وأكد التميمي، أنه «تم اتخاذ اقصى تدابير الحيطة والحذر خاصة القطعات الامنية المشاركة في حقول عجيل وعلاس النفطيين»، مشدداً على «محاربة الشائعات ومتابعة ما يقوم به العدو من نشر الاخبار وتفنيدها من خلال الرسائل المضادة».
يذكر أن محافظة ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، شهدت سيطرة تنظيم (داعش) والمجاميع المسلحة المتحالفة معه، كجيش النقشبندية، على بعض مناطقها، بعد سيطرته على مدينتي الموصل وتكريت، في العاشر من حزيران، لكن القوات الأمنية والحشد الشعبي تمكنوا من تحرير تلك المناطق.

