بغداد / المستقبل العراقي
قال الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الأربعاء، إن دولا غربية تسعى إلى وقف لإطلاق النار في مدينة حلب الواقعة شمالي سوريا من أجل إنقاذ الإرهابيين.
وجاءت تصريحات الأسد خلال مقابلة بثت قناة «روسيا اليوم» مقتطفات منها.
وتأتي تصريحات الأسد بعدما سيطرت القوات الحكومية السورية على الجيب الذي كان بقبضة الجماعات المسلحة في حلب بشكل شبه كامل.
وانهار فجر أمس الأربعاء وقف لإطلاق النار توسطت فيه روسيا وتركيا من أجل السماح بإجلاء المحصورين في حلب، كما تم استئناف القصف الجوي والمدفعي.
وقال الأسد إن الهدنة تستهدف وقف تقدم القوات الحكومية في المدينة، و»الحفاظ على الإرهابيين وإنقاذهم».
وأضاف أن الهدف من استيلاء مسلحي تنظيم «داعش» على بلدة تدمر الأثرية يتمثل في «صرف الانتباه» عن العملية العسكرية الجارية في حلب. وعد الأسد، في مقابلة منفصلة مع صحيفة الوطن الرسمية، أن قواته في حلب في «معركة ضد الإرهاب والتآمر على تدمير سوريا وتقسيمها»، متهما تركيا بالتورط في ما ذكر.
وقال وقتها إن «تحرير حلب من الإرهابيين يعني ضرب مشروع الدول الداعمة لهم».
واستدرك الأسد «لكي نكون واقعيين، لا يعني ذلك نهاية الحرب في سوريا»، مضيفا أن الحرب «لا تنتهي إلا بعد القضاء على الإرهاب تماما»، بحسب قوله.

