بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت وزارة النفط عن «مجموع الكميات المصدرة من المكثفات والغاز السائل الفائض عن حاجة العراق خلال عام 2016 الماضي».
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد في بيان تلقت « المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «مجموع الكميات التي تم تصديرها من قبل شركة غاز البصرة من مادة المكثفات خلال العام 2016 الماضي بلغت ( 268061) متر مكعب»، مضيفا ان «مجموع الكميات المصدرة من مادة الغاز السائل الفائض عن حاجة العراق للعام 2016 الماضي بلغت (30341) طن».
واضاف جهاد ان «اول شحنة من المكثفات تم تصديرها كانت بتاريخ 20/اذار /2016 بكمية (10) الاف متر مكعب ، وان الشحنة الاخيرة قد تم تصديرها نهاية شهر كانون الاول للعام الماضي بكمية ( 22624) متر مكعب اي بما يعادل(14814) طن متري».
واشار الى ان «اول شحنة من مادة الغاز السائل تم تصديرها في 20/ تموز /2016 الماضي وان الشحنة الاخيرة للعام الماضي قد تم تصديرها في كانت في 18 /تشرين الاول /2016 الماضي «.
من جانب آخر، اعلنت وزارة النفط ان «العاملين في شركة نفط الجنوب تمكنوا من انتشال الناقلة عمورية من قاع البحر وابعادها عن موانئ التصدير الجنوبية «.
وقال وزير النفط جبار علي حسين اللعيبي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «هذه الناقلة تعد احد الغوارق البحرية الكبيرة التي كانت تعيق بعض مسار حركة الناقلات النفطية في المياه الإقليمية منذ استهدافها وغرقها في حرب الخليج . وان أنتشالها وابعادها عن حركة الناقلات النفطية ومؤاني التصدير يعد انجازا فنيا يسهم في تحقيق انسيابية ومرونة حركة ناقلات النفط في مؤاني تصدير النفط الخام العراقي».
وثمن وزير النفط «جهود العاملين في شركة نفط الجنوب والجهات الساندة لها المشاركة في عملية انتشال وابعاد الناقلة بعيدا عن مسارات حركة الناقلات النفطية في مؤاني التصدير جنوب العراق».
من جهته قال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد بحسب البيان ان «وزارة النفط تعمل منذ سنوات على تنظيف مياه شط العرب ومحيط موانئ الصادرات من الغوارق والمخلفات الحربية رغم تعقيدات وخطورة مثل هذه العمليات والفعاليات التي تتطلب اجهزة ومعدات واليات خاصة ، فضلا عن الكلف المالية الكبيرة ،لكن اصرار العاملين في قطاع النفط والجهات الساندة قد ساهم في انتشال العشرات منها ، وهذا مايساعد على تحقيق خطط وزارة النفط في تحقيق أهدافها في تنفيذ مشاريع تطوير مؤاني الصادرات النفطية .

