Pdf copy 1

       المستقبل العراقي / علي الكعبي
تمكنت القوات الأمنية، أمس الاثنين، من تحرير الساحل الأيسر لمدينة الموصل بشكل كامل، فيما بدأ الحشد الشعبي بوضع استراتيجية تتمثل بخطين لعملياته العسكرية القادمة.وقالت وزارة الدفاع في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن القوات الأمنية العسكرية تمكنت من تحرير الساحل الأيسر لمدينة الموصل بشكل كامل».وأشارت الوزارة، بحسب البيان، إلى أنه «لم يتبقى سوى الإعلان الرسمي للقائد العام للقوات المسلحة».وأوضحت الدفاع أنها «كبدت العدو خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات»، لافتة إلى أنها «الان تباشر بإزالة العبوات والمتفجرات وتنظيف الدور والمباني وفتح الطرق ومسك الأرض ونشر نقاط عسكرية لمنع الخروقات وتفويت الفرصة على الإرهاب الذي يعيش حالة انهيار وتشتت بعد الخسائر الأخيرة التي تلقاها على أيدي رجال القوات المسلحة».إلى ذلك، كشفت مسؤولون في الحشد الشعبي عن اتخاذ مسارين لخوض غمار الحرب ضد تنظيم «داعش»، لافتين إلى أن كلا الخطين أو المسارين يحقق فيهما الحشد تقدما ملحوظا ومشهودا.وقال مسؤول مسؤول الأمن في الحشد الشعبي في محور نينوى ابو هدى الخزعلي، ان “اهم اولويات مديرية الامن في عمليات نينوى تتمثل بإجلاء النازحين ونقلهم الى المواقع المخصصة لهم ومراكز الايواء»، مؤكدا ان “علاقات وطيدة ترسخت بين الحشد الشعبي واهالي المناطق المحررة نتيجة الجهود الكبيرة التي قدمها المقاتلون وفرق مديرية الامن في سبيل تخليصهم من داعش».بدوره، قال احد مشرفي اللواء 26 في الحشد الشعبي سمير العوادي، ان “الحشد الشعبي يواصل تطهير المدن والقرى، وان هذه المهام دائما ما تتم بالتوازي مع مهام ايصال المواد الاغاثية للعوائل النازحة، فضلا عن تأمين ممرات آمنة لهم وايصالهم الى المخيمات التي يتم انشاءها في المناطق المحررة”، لافتا الى “حرص الحشد وامراء الالوية على ضمان تأدية الواجبات في المهمتين رغم العقبات والصعاب التي تواجه المقاتلين لانجاحهما”.إلى ذلك، أكد مقاتلون في الحشد ان «المهام الانسانية للحشد الشعبي لا تقتصر على حماية وتأمين المدنيين فقط وانما تتعدى ذلك بتوفير الحماية لبيوتهم ومزارعهم ومواشيهم»، مشيرين الى ان «هذه الامور تصل الى حد التعقيد في الواقع الا ان الحشد امتلك من الخبرة وانسيابية تنفيذ المهام ما يمكنه من التعامل معها بسهولة وبساطة كبيرتين».

التعليقات معطلة