Pdf copy 1

    بغداد / المستقبل العراقي
وزع وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، امس السبت، سندات قطع اراضي لموظفي شركة العامة للموانئ، بحضور محافظ البصرة الدكتور ماجد النصراوي وأعضاء مجلس المحافظة وقائد عمليات البصرة بالاضافة الى مدير عام الموانئ.
وقال الحمامي في كلمة بالمناسبة «انه لشرف عظيم اليوم ان نساهم في رسم الفرحة والبهجة على وجوه الموظفين الذين بذلوا جهودا كبيرة وقدموا ما عليهم من خدمات للنهوض بواقع عمل الشركة العامة لموانئ العراقية»، واعلن سيادته «سيتم توزيع ( ٢٠٠٠) قطعة ارض لموظفي الموانئ ضمن وجبات تراعي فيها جميع الضوابط الأصولية»، واضاف «ان المنجز اليوم جاء مكملا لمنجز وصول افتتاح مطار الناصرية المدني واستقباله اول طائرة يوم امس، وكذلك وصول اول قطار يحمل السواح الى اهوار العراق يوم امس ايضا».
وانتقد الحمامي بعض الاصوات النشاز التي تحاول عرقلة مسيرة التقدم والعمل الذي تسير عليه وزارة النقل بخطى واضحة وبشفافية عالية أفشلت مراهنات الفاشلين.
كما اعتبر محافظ البصرة السيد ماجد النصراوي: «ان الموانئ العراقية لها الفضل الكبير في رفد موازنة البلاد بالإيرادات المالية باعتبارها الرافد الثاني والمهم بعد النفط وعملنا على تخصيص قطع اراضي لتشكيلات الوزارة الاخرى ( البحري والموانئ والسكك والبري ) بواقع ٨٨٠٠ قطعة ارض سكنية سيتم توزيعها تباعا.
وفِي نهاية الحفل قدم موظفو الموانئ المستفدين من قطع الاراضي الشكر والامتنان للسيد الوزير ولكل من ساهم في تحقيق احلامهم، معتبرين ذلك يعطي حافزا مكملا لنشاطهم اليومي لتقديم المزيد في لتطوير واقع الشركة.
وكشف وزير النقل، كاظم فنجان، عن تلقيه رسالة من الفاتيكان أبدى فيه استعداده للمساهمة ببناء فندق كبير في محافظة ذي قار. 
وقال فنجان في كلمة له بمطار الناصرية الدولي الذي تم تدشينه،ان <الفاتيكان يرغب بتوفير الأماكن المناسبة لحجاجه الراغبين بزيارة المحافظة ومنزل النبي ابراهيم [ع]>.
وكشف وزير النقل عن عزمه زيارة الفاتكيان في إيطاليا الاسبوع المقبل للتباحث بشأن فتح خط طيران مباشر بين البلدين وتنظيم رحلات لتفويج الحجاج الى ذي قار>.
وأضاف ان <الوزارة ستنظم رحلة أسبوعية من بغداد الى الناصرية على ان تزداد في المستقبل>.
وأفتتح وزير النقل، كاظم فنجان، اليوم الجمعة، مطار الناصرية المدني الدولي، عبر أول رحلة وصل على متنها الوزير برفقة نواب ومسؤولين في حكومة محافظة ذي قار.
وافتتح وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، الجمعة، مطار الناصرية الدولي في احتفال بهيج حضره محافظ ذي قار يحيى الناصري ورئيس مجلس المحافظة حميد الغزي واعضاء مجلس المحافظة وعدد من نواب ذي قار المسؤولين وعدد من وسائل الاعلام بينها «المستقبل العراقي» وجمع غفير من المواطنين».
 وبعد كلمة ترحيبية لرئيس مجلس المحافظة، استعرض الحمامي مراحل انجاز المطار وأهميته للمحافظة قائلا: الناصرية ام العراق وخزانة العرب ومن هنا كانت الانطلاقة نحو كل شيء».
 واشار الى ان «الوزارة بذلت اقصى الجهود، على الرغم من قلة التخصصات المالية والاجراءات الروتينية، وعبر الحمامي عن امله في الحصول على دعم المنظمات لا سيما اننا ننتظر لقاء الفاتيكان الاسبوع المقبل للحصول على مساهمتهم في انجاز البنى التحتية للمطار».
 واوضح الحمامي ان «الرحلات ستنطلق من بغداد والنجف الاشرف وبالعكس فضلا عن تخصيص رحلات لمعتمري المحافظة وكذلك رحلات نحو مدينة مشهد المقدسة».
 وبارك لابناء المحافظة هذا المنجز الذي سيساهم في انعاش المحافظة اقتصاديا وتشغيل الايدي العاملة، معتبرا ان «الناصرية ستكون قبلة للسواح التواقين للاطلاع على الحضارة السومرية، خصوصا وان الوزارة شرعت بتسيير قطار كل يوم جمعة ايضا للسائحين لزيارة الاهوار والمناطق الاثرية في المحافظة».
كما اعلن وزير النقل، عن تلقيه رسالة من الفاتيكان أبدى فيه استعداده للمساهمة ببناء فندق كبير في محافظة ذي قار».
وقال ان «الفاتيكان يرغب بتوفير الأماكن المناسبة لحجاجه الراغبين بزيارة المحافظة ومنزل النبي ابراهيم (ع)».
وكشف وزير النقل عن عزمه زيارة الفاتكيان في إيطاليا الاسبوع المقبل للتباحث بشأن فتح خط طيران مباشر بين البلدين وتنظيم رحلات لتفويج الحجاج الى ذي قار».
 من جانبه تحدث محافظ ذي قار عن «اهمية المطار والجهود التي بذلت لان يكون واقعا ملموسا شاكرا كل من ساهم في انجاز هذا المطار لاسيما وزارة النقل بدوائرها المتعددة من سلطة طيران مدني وخطوط جوية.»
كما أعلن المحافظ عن «تخصيص قوة شرطة لتامين محيط مطار الناصرية المدني بشكل كامل، مبينا ان ذلك جاء بالتنسيق مع قطعات وزارتي الداخلية والدفاع». وقال الناصري ، ان «محيط مطار الناصرية المدني تم تأمينه بالتنسيق مع القيادة العسكرية داخل المطار والمتمثلة بالقيادة الجوية وعمليات الرافدين، وكذلك شرطة ذي قار التي خصصت قوة امنية تتابع امن المطار وتوفر الحماية لمحيطه». وشدد الناصري الذي يشغل منصب رئيس اللجنة الامنية العليا في المحافظة على «اهمية العمل المشترك بين الاجهزة والدوائر الامنية في مجال تعزيز الامن والاستقرار وحماية المسافرين»، مشيرا الى «تبني خطة عمل بهذا الصدد بالتشاور مع مسؤولي الاجهزة والدوائر والتشكيلات الامنية».
من جانب آخر «التقى وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، بوزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيّة، وآفاق التعاون المشترك بين البلدين بما يُلبِّي طموحات الشعبين الشقيقين.
وطالب الحمامي «بضرورة انهاء متعلقات فتح الخط الجوي المباشر بين البلدين لما له من اهمية في العلاج والسياحة والدراسة، مبينا ان «وزارة النقل سترسل وفدا من الطيران المدني للاجتماع من الطيران التونسي لترتيب الاجراءات النهائية لتشغيل الخط العراقي التونسي، مطالبا الحكومة التونسية بتسهيل اجراءات منح الفيزا للعراقيين، فيما دعا الحكومة التونسية الى ايجاد السبل الكفيلة باعادة الطائرتين العراقيتين المودعة هناك منذ سنوات طويلة ماضية، لافتا الى «اهمية ايجاد صيغة نهائية لتسليم العراق الاموال المترتبة من بقاء هاتين الطائرتين هناك، مشيرا الى «امتلاك العراق طائرات شحن بالامكان الاستفادة منها لتطوير حركة التبادل التجاري بين البلدين».
وعلى صعيد الموانئ اتفق الطرفان على انضاج اتفاقية بحرية لتبادل الخبرات والتدريب من اجل تطوير واقع الموانئ العراقية. واشار الجهيني الى ان «اساس زيارته الى العراق هو لتأصيل التعاون المشترك، مبينا ان «انطلاق التعاون يبدأ من وزارة النقل، داعيا الوزير لزيارة تونس ولقاء وزير النقل التونسي والمسؤولين هناك، محملا اياه رغبة وزير النقل التونسي زيارة العراق، معبرا عن ارتياحه للنتائج الطيبة التي توصل اليها في مباحثاته».  واوضح ان «الجمهورية التونسية تمتلك العديد الخبراء والمتخصصين في مجالات الطيران والهندسة والتضييف وبالامكان وضع خبراتهم لتطوير واقع النقل في العراق، وطالب الجهيني العراق اسقاط الديون المترتبة على وجود الطائرات العراقية هناك، معبرا عن أمله في أن تكون زيارته هذه فاتحة خير لتوطيد العلاقة المشتركة بين البلدين.

التعليقات معطلة