Pdf copy 1

           بغداد / المستقبل العراقي
رفضت مرشحة اليمين المتطرف لانتخابات الرئاسة الفرنسية مارين لوبن المثول أمام قاض يجري تحقيقا حول الشبهات في وظائف وهمية في البرلمان الأوروبي، منتقدة ما وصفته بـ»العملية السياسية».
وقال مصدر قضائي «لقد تم استدعاؤها، لكنها لم تحضر».
وكانت رئيسة الجبهة الوطنية أعلنت مسبقا أنها لن تلبي أي استدعاء قبل نهاية الاستحقاقات الانتخابية، مشيرة إلى حصانتها بصفتها نائبة أوروبية.
وأوضحت لوبن لإذاعة «راديو فرانس بلو بيري» بعدما انتقدت ما اعتبرتها «مؤامرة سياسية» أن «البعض يريد أن يستغل القضاء كأداة للتدخل في هذه الانتخابات الرئاسية، لن أشارك في ذلك، الأمور بالغة الوضوح».
وتابعت «أنا ضحية عملية سياسية يقوم بها البرلمان الأوروبي منذ أكثر من ثلاث سنوات. طلبت شخصيا تعيين قاضي تحقيق في هذه المسألة قبل أكثر من سنة ولقد رفض طلبي. وكما لو أن الأمر صدفة، حصلت هذه البلبلة قبل أيام من الانتخابات الرئاسية».
وقبل أقل من خمسين يوما من الجولة الأولى في 23 نيسان، استدعيت لوبن تمهيدا لاحتمال توجيه التهمة إليها في تحقيق حول الشبهات بوظائف وهمية لمعاونين من حزبها في البرلمان الأوروبي.
وقد أسفر هذا التحقيق عن اتهامين حتى الآن: الأول موجه إلى رئيسة مكتبها كاترين غريزيه والثاني الموجه أيضا إلى شارل هوركاد، المساعد البرلماني لنائبة في الجبهة الوطنية في البرلمان الأوروبي.
وقالت النائبة الأوروبية «إذا كانت الحصانة النيابية موجودة، فلأن المشرعين تحديدا يدركون أن السلطة قد تضطر إلى استغلال القضاء لإزعاج معارض سياسي أو اضطهاده».
وفي المقابل، رفعت الحصانة البرلمانية عن لوبن في قضية بث صور اغتصاب للجهاديين على حسابها في تويتر في كانون الأول 2015.
وانتقد المرشح المحافظ فرنسوا فيون الذي يستهدفه أيضا تحقيق حول شبهات بوظائف وهمية منسوبة إلى عائلته «عملية تقويض سياسي».
وخلافا للوبن، أعلن أنه سيلبي الاستدعاء القضائي الأربعاء المقبل والذي يمكن أن يؤدي إلى توجيه التهمة إليه.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق آلان جوبيه إنه يدعم الحملة الرئاسية لمرشح اليمين (فيون) وسيكون أحد رعاتها الرسميين بعد بضعة أيام من انتقاده فيون الذي ينتمي مثله لتيار المحافظين.
وقال جوبيه على حسابه بتويتر «حتى لو كنت مجرد راكب فلن أقفز من السفينة خلال العاصفة.»
وكان الكثير من المحافظين ينظرون إلى جوبيه الذي هزمه فيون في الانتخابات التمهيدية ليمين الوسط في تشرين الثاني 2016، على أنه مرشح بديل محتمل منذ ارتبط اسم فيون (63 عاما) بفضيحة سياسية.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع استخدم جوبيه عبارات حادة على نحو غير معتاد في الحديث عن فيون قائلا إنه أهدر تقدم الحزب الجمهوري في استطلاعات الرأي ووصفه بأنه متعنت.
ويحتاج المرشحون إلى 500 راع رسمي على الأقل للمنافسة في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نيسان وأيار. ووفقا لموقع المجلس الدستوري على الإنترنت فإن لدى مرشح يمين الوسط أكثر من ألف راع بالفعل.

التعليقات معطلة