بغداد / المستقبل العراقي
يعتزم محققون فنلنديون زيارة العراق لتقديم نتائج تحقيقاتهم مع متهمين عراقيين معتقلين في بلادهم بجريمة سبايكر.
وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «سفير العراق لدى فنلندا، مثيل ضايف السبتي، التقى المحققين الجنائيين الفنلندين بجريمة سبايكر والسفيرة الفنلندية غير المقيمة لدى العراق، بايفي لانيه، في مبنى السفارة بالعاصمة هلسنكي».
وأضاف البيان ان «اللقاء بحث زيارة الوفد القضائي السفيرة الفنلندية، بايفي لاينه، واللقاءات التي سيتم تحققيها مع المسؤولين العراقيين واطلاعهم على التحقيقات التي يجريها المحققين القضائيين الفنلندين, كما تم التطرق الى موضوع تمديد مهمة القوات الفنلندية المشاركة ضمن التحالف الدولي في مكافحة الارهاب لمدة عام آخر».
كما بحث الجانبان «تقديم المساعدات المادية والانسانية للاجئين العراقيين الذين تضرروا من عصابات داعش الارهابية واهمية تفعيل اللجنة المشتركة بين العراق وفنلندا».يذكر ان وفد المحققين الجنائيين يضم كل من المدعي العام الفنلندي في القضية الجنائية لجريمة سبايكر، توم لايتينن، والمحقق الجنائي، كارل مايكل هولملوند والمحقق الأقدم، باري ايكاهيمونن.وبدأت في كانون الثاني الماضي في فنلندا محاكمة توأمين عراقيين بتهمة المشاركة في مجزرة سبايكر التي ارتكبتها عصابات داعش الارهابية في تكريت عام 2014.
ووصل هذان الشابان – 24 عاما – إلى فنلندا في أيلول 2015، طالبين اللجوء واعتقلا بعد 3 أشهر، فيما يؤكد التوأمان براءتهما.
وبدأت المحاكمة في تامبيري جنوب غرب البلاد، بأسئلة إجرائية بغياب المتهمين، لأن هذه الأسئلة لا تتطلب وجودهما، فيما تطلب النيابة العامة لهما بالسجن المؤبد، معتبرة أنها جمعت ما يكفي من الدلائل عن مشاركتهما في قتل مئات المجندين الشبان من الجيش العراقي، في قاعدة سبايكر العسكرية قرب تكريت.
وتشير التقديرات إلى استشهاد نحو 1700 شخص في هذه المجزرة، فيما يؤكد الاتهام إلى ظهور أحد التوأمين بشكل واضح في شريط فيديو دعائي لداعش، وهو يعدم بالرصاص ما لا يقل عن 11 أسيرا أجبروا على الاستلقاء داخل حفرة.
وبما أن الشقيقين التوأمين يشبهان بعضهما كثيرا، كان من الصعب التفريق بينهما، لذلك تتم ملاحقتهما لمشاركتهما في عدد غير معروف من الاغتيالات.
وشرحت النائب العامة المساعدة رايا توافيانين، أن «الاتهام يغطي مجمل دورهما في هذه المجزرة ومن ضمنها اعتقال الضحايا ونقلهم مع علم مسبق بأنهم سيعدمون».

