لا يفضل أغلب الناس سماع ملاحظات أو تعليقات من الآخرين، ويعود ذلك إلى الاعتداد بالذات، حيث أكدت دراسة بريطانية حديثة أن أدمغتنا تلجأ إلى أساليب عديدة بارعة لتفادي سماع ملاحظات الآخرين، لكن هناك طرقا لتفادي الانسيــاق وراء هذه الحيل الدفاعية النفسية التي تحجب مزايا تلك الملاحظات.
فكل إنسان يريد أن يحقق الأهداف الشخصية التي وضعها لنفسه، ولذلك فإن شعوره بأنه موضع تقييم قد يمثل تهديدا لكبريائه، وشعوره الإيجابي بالتميز عن الآخرين، لذلك يلجأ إلى حيل بارعة للحفاظ على رباطة جأشه في مواجهة النقد الذي قد يوجه إليه..وأضافت الدراسة أنه في مجال الصحة العامة نلاحظ أن الناس يحاولون جاهدين أن يتفادوا زيارة طبيب الأسرة، لكي لا يسمعوا نصائح تتعلق بتخفيف الوزن، أو الإقلاع عن التدخين، أو غير ذلك من حقائق أخرى تشعرهم بعدم الرضا عن أنفسهم..
ونبهت إلى أن هناك سلوكا شائعا بين الناس لوحظ في دراسات أخرى في مجال الرعاية الصحية وفي غيره، يتمثل في أن الناس يتحاشون سماع نتائج الاختبارات والملاحظات التي يعتقدون أنها ستلزمهم بأداء شيء يكرهونه، أو يجدونه شاقا.

