بغداد/ المستقبل العراقي
أقامت شركة توزيع المنتجات النفطية مجلس عزاء على روح الشهيد بدر سليمان العكيدي أحد منتسبيها في فرع الشركة بمحافظة صلاح الدين والذي استشهد تلبيةً لنداء الوطن في منطقة بيجي وحضر المجلس مدير عام الشركة المهندس علي عبد الكريم الموسوي والملاكات المتقدمة فيها وجمع كبير من موظفيها .
وقال الموسوي خلال حضوره المجلس « نعزي أنفسنا ونهنئ الشهيد وذويه بوسام الشرف الذي طرز صدره « لافتاً الى وجود عدد ليس بقليل من منتسبي الشركة قد إلتحقوا بفصائل الحشد الشعبي تلبيةً لنداء المرجعية الرشيدة ونداء الوطن لمواجهة الفكر الإرهابي الداعشي وتطهير أرض الوطن منه ، مشيداً في الوقت نفسه بدور الفقيد في الجمع بين العمل الإداري والجهادي لقتال داعش حتى نال شرف الشهادة وبات عنواناً للفخر لأهله ولكل زملائه في شركة توزيع المنتجات النفطية ، في حين أكد على أن الشركة ستتابع حقوق الشهيد وتوصلها الى ذويه واجباً منها لا منةً عليهم لأنه جاد بنفسه من أجل وطنه فالجود بالنفس أقصى غاية الجود.
وأشار مدير عام الشركة الى أن الشهيد العكيدي سعى الى الشهادة بنفسه موضحاً إنه تعرض لإصابة سابقة في الرأس رقد على إثرها في المستشفى لأكثر من شهرين وعاد الى سوح القتال ما إن حصل على أدنى حدود الشفاء ، فضلاً عن كونه من عائلة تزينت صدورها بمقارعة الإرهاب على اختلاف مسمياته عاداً إستشهاد العكيدي دليلاً آخراً على إمتزاج دماء أبناء الوطن من الشمال والجنوب في مقارعة الإرهاب وتحرير الأرض . منتسبو شركة توزيع المنتجات النفطية بدورهم أشادوا بالدور البطولي الذي تحمله الشهيد بدر العكيدي، فيما أكدوا أن أدوار الجهاد متعددة منها تحمل الأعباء العسكرية ومنها تقديم الدعم اللوجستي الى قوات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي ومنها ما هو انساني متعلق بتخفيف الواقع الانساني الذي خلفته ازمة النزوح، في حين بين زملاء الشهيد من فرع صلاح الدين أن الفقيد البطل متزوج ولديه سبعة أولاد وتبوأ مناصب قيادية في الحشد الشعبي منها معاون آمر لواء الطف / حشد شعبي . يذكر أن شركة التوزيع قدمت العديد من الشهداء والجرحى ممن إنضموا الى صفوف مقاتلينا الأبطال في حربهم المصيرية ضد فلول داعش ومنهم من تعرض للإصابات البالغة وفقد أعضاء من جسده وآخرين ما زالوا يقاتلون حتى تحقيق النصر عاملين بقوله تعالى (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً )) .

