تواجه المرأة الريفية الكثير من المعوقات التي تحول دون وصولها إلى حلمها والنهوض بأسرتها، وذلك بداية من حرمان أغلب الأسر الريفية بناتهن من الخروج للتعليم واقتصار هذه الميزة على الذكور فقط، بسبب الاعتقاد السائد بأن إشراك المرأة في أمور المجتمع يحط من صورة الرجل.وإذا سمحت الأسرة بخروج الفتاة للتعليم، فغالبا ما يكون من نوع معيّن يخدم الفكرة السائدة عن المرأة ووظيفتها من وجهة نظر المجتمع، أو قد يكون لمرحلة معيّنة وبعدها تنقطع عن استكمال مشوارها التعليمي، ناهيك عن زواج الفتاة في سن مبكرة، حتى أن أغلب الأسر تلجأ إلى تدليس السن الحقيقية للفتاة وإخراج شهادة ميلاد مزوّرة لإتمام إجراءات الزواج أو الانتظار حتى تبلغ الفتاة السن القانونية لإبرام عقد الزواج، وهي تعتبر من ضمن العادات التي تؤدي إلى تصدع المجتمع الريفي والوقوف أمام نموّه وازدهاره.وكشف المركز القومي لحقوق المرأة بالقاهرة أن المرأة الريفية تمثل 49 بالمئة من نسبة السكان في الريف، ونصف الفقراء في المناطق الريفية يكون من النساء، و42.8 بالمئة من النساء في مصر يعملن في المجال الزراعي.

