كشفت دراسة بريطانية حديثة أن دخان التبغ يمنع التئام الجروح، في حين أن دخان السجائر الإلكترونية لم يكن له أي تأثير حتى بعد تعرض الجرح لتركيز الدخان بنسبة 100 بالمئة.وللتأكد من نتائج البحث الذي نشرت نتائجه في دورية “توكسيكولوجي لاترز”، قام الفريق بتعريض خدوش خلايا المختبر الجلدية لدخان السجائر.وراقب الفريق سرعة التئام هذه الجروح بعد تعريضها لدخان السجائر، لمدة 20 ساعة متواصلة، بتركيزات مختلفة من دخان السجائر العادية والإلكترونية.وتراوحت نسبة تركيز دخان السجائر العادية ما بين 1 و30 بالمئة، بينما تراوح تركيز دخان السجائر الإلكترونية بين 40 و100 بالمئة. ووجد الباحثون أن دخان السجائر يمنع التئام الجروح عند تركيز 20 بالمئة، بينما لم يؤثر دخان السجائر الإلكترونية الذي وصل تركيزه إلى 100 بالمئة على عملية التئام الجروح. وقال الدكتور جيمس مورفي، قائد فريق البحث، رئيس قسم تقليل المخاطر بالشركة البريطانية الأميركية للتبغ، إن “النتائج تشير إلى أن المواد الكيميائية الموجودة في دخان السجائر العادية تمنع التئام الجروح”.

