بغداد / المستقبل العراقي
واصل الفلسطينيون اعتراضهم على التدابير الأمنية الجديدة التي فرضتها اسرائيل للدخول الى المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك الاستعانة بكاميرات وأجهزة لكشف المعادن، مع معارضة الاوقاف الإسلامية لها.
وفرضت السلطات الإسرائيلية التدابير بعد قرارها غير المسبوق بإغلاق باحة الأقصى أمام المصلين بعد هجوم نفذه ثلاثة شبان من سكان القدس وقتل خلاله شرطيان، ما أثار غضب المسلمين وسلطات الأردن الذي يشرف على المقدسات الإسلامية في القدس.
وأطلق الشبان وهم من بلدة ام الفحم النار على الشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة قبل أن يفروا الى باحة المسجد الاقصى حيث قتلتهم الشرطة.
وأغلقت القوات الإسرائيلية أجزاء من المدينة القديمة في القدس وبقي المسجد الأقصى مغلقا حتى ظهر الاحد عندما فتح بابان من أبوابه أمام المصلين بعد تركيب أجهزة لكشف المعادن، فرفض مسؤولون من الأوقاف الاسلامية الدخول الى المسجد وأدوا الصلاة في الخارج.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مراسلة من أمام أحد أبواب الحرم إن مسؤولي الاوقاف يواصلون رفضهم الدخول الى المسجد احتجاجا على الاجراءات الامنية.
وأدى مئات من المصلين صلاتي الظهر والعصر الاثنين امام أبواب المسجد المفتوحة.
وقال ناصر نجيب، احد حراس المسجد الاقصى منذ 31 عاما «لن نقبل بالدخول ولا نوافق على الاجراءات الإسرائيلية الجديدة. نحن حراس المسجد وأهل القدس رفضنا الدخول من البوابات حتى لا يسجل التاريخ أن حراس المسجد وسكان القدس قبلوا بهذه الاجراءات».
رغم فتح باب الدخــــول، منعت الشرطة الإسرائيلية 18 من موظفي الأوقاف والحراس من مـــواصلة عـــملهم في الحرم.

