Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
أكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، أمس السبت، ان العراق يبذل الجهود من أجل الكشف عن مصير الهنود المختطفين في العراق منذ عام 2014، مبينا حاجة البلاد إلى مزيد من الدعم والمعلومات والمستلزمات في مجال الامن.وقال الجعفري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «قلنا أكثر من مرَّة في الجامعة العربيَّة إنَّ العراق مع وحدة الموقف العربيِّ بكلِّ دوله، موقف العراق هذا جزء من ستراتيجيَّة عامَّة طبَّقها على كثير من الدول، وما كان يُحبِّذ التدخـُّل في شُؤُون الدول الأخرى، وقد طبَّقها في اليمن، وقبل التدخـُّل الذي حصل في اليمن كان الموقف نفسه في ليبيا، والدول الأخرى التي عانت من هذه المشاكل، العراق وقف على مسافة واحدة من هذه الدول، ويعتقد أنَّ التدخـُّلات العسكريَّة، وتوتير الأجواء ليس في صالح أحد».وأضاف ان «المعركة ضدَّ داعش ما انتهت، والعراق يحتاج إلى مُساعَدات في مجال الأمن، وتبادل المعلومات، والتدريب، وتوفير بعض المُستلزَمات اللوجستيَّة»، مبينا «انه حتى هذه اللحظة ليس لدينا هكذا معلومات بخُصُوص مجموعة الـ39 الهنود، (اختطفوا في العراق في وقت سابق) ونحن نتقصَّى أخبارهم من المصادر سواء كان من مدنيِّي الموصل، أم من مصادرنا الخاصَّة، وأيُّ خيط يُمكِن أن يُوصلنا إليهم سوف نتبعه».وأوضح «أنا أتعاطف معهم أشدَّ درجات التعاطف، وأشعر أنَّ هؤلاء بمقام أولادي؛ لذا سيبقى العراق يتعقـَّب هؤلاء، ويتابع موضوعهم إلى أن يصل إلى حقيقتهم، ويعمل على إنقاذهم».وقال «نحن نتعامل مع طرف مُجرِم، وهذا الطرف المُجرِم لا حُدُود له في الإجرام، تعرفون هؤلاء ماذا عملوا مع العراقـيَّين في سبايكر؟ لقد قتلوا 1700 شاب عراقيّ بعد أن يُوثِقوا يديه من الخلف يضربونه رصاصة في رأسه، ويرمونه في نهر دجلة، بهذا الشكل قتلوا هؤلاء مجموعة من الشيعة الشباب الذين تجنـَّدوا لحماية العراق».وأكد ان «الحكومة العراقـيَّة ستبذل قصارى جهدها؛ من أجل إنقاذهم، وأوصيهم (أهل المفقودين) بالصبر، فقد تستغرق القضيَّة بعض الوقت؛ لأنـَّنا يهمُّنا سلامتهم إن كانوا أحياءً، وأتمنـَّى أن يكونوا أحياءً؛ حتى نسمع أخبارهم الطيِّبة في أقرب وقت».ولا تزال الهند على اتّصال مع جميع الدّول التي يمكن ان تساعدها في تحديد مواقع 39 هندي يعتقد انهم اختطفوا من التنظيم الارهابي داعش في العراق عام 2014، وقد أفادت عائلات الهنود أنّ آخر مرة سمعوا فيها أصوات أبنائهم كانت في 14 حزیران 2014، عندما اتصل المخطوفون بذويهم ليخبروهم أنھم يقاتلون مع تنظيم داعش.

التعليقات معطلة