بغداد / المستقبل العراقي
زار وفد نيابي تشيكي بغداد لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وفيما بحث رئيس التحالف الوطني العراقي عمار الحكيم مع الوفد تنسيق الجهود لمواجهة الجماعات الإرهابية وتضييق الخناق عليها، فيما أكد رئيس البرلمان سليم الجبوري للوفد أن البرلمان يسعى الى تطوير الدبلوماسية البرلمانية.
وذكر بيان لمكتب رئيس التحالف الوطني العراقي عمار الحكيم تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان الحكيم دعا خلال استقباله الوفد الذي ترأسه نائب رئيس البرلمان التشيكي الى «تنسيق الجهود لمواجهة الجماعات الإرهابية وتضييق الخناق عليها».
واكد الحكيم ان «العراق مقبل على قطف ثمار صبره» لافتا الى ان «التحالف الوطني طرح مشروع التسوية الوطنية كقراءة مبكرة لأحداث ما بعد داعش».
بدوره، أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أن المجلس يسعى الى تطوير الدبلوماسية البرلمانية.
وقال المكتب الاعلامي للجبوري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن الأخير «استقبل وفدا من الجمهورية التشيكية يتضمن نائب رئيس مجلس النواب يان بارتوشك ونائبة رئيس مجلس الشعب ملوشا هورسكا بحضور سفراء البلديين»، مبيناً أن «الجانبين استعراضا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، فضلاً عن ضرورة بذل كل الجهود من اجل ادامة التعامل المشترك وعلى كافة المستويات».
ونقل البيان عن الجبوري قوله، أن «العراق مقبل على مرحلة مهمة بعد زوال تنظيم داعش الارهابي تتطلب مزيد من التعاون والتنسيق مع الدول الصديقة وبما يخدم مصلحة البلاد العليا»، لافتاً الى أن «البرلمان يتطلع الى مزيد من التعاون للنهوض بمؤسسته التشريعية باعتبارها ممثلاً للشعب من خلال التشريعات والقوانين التي تسهم في استقرار البلاد».
وأضاف، أن «المجلس يسعى الى تطوير الدبلوماسية البرلمانية من خلال فتح افاق التعاون مع دول المنطقة والعالم»، مؤكداً على «اهمية تهيئة كافة الظروف المناسبة من اجل دعم المصالح المشتركة من خلال تبادل الخبرات بين البلدين».
ومن جهته، اعرب الوفد الزائر «عن حرص حكومة وبرلمان التشيك على دعم العراق في جميع المجالات وبالصورة التي تعيده الى ممارسة دوره الحيوي في المنطقة والعالم».
وكان وزير الخارجية التشيكي لوبومير زوراليك أعلن في وقت سابق خلال زيارته الى العراق أن بلاده وفرت الأسلحة والذخائر لحكومتي بغداد واربيل وستستمر بذلك، مشيراً الى أنها عضو فاعل في تحالف دولي واسع لمحاربة تنظيم «داعش».

