Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية اورسولا فون دير ليين في باماكو أن دعم فرنسا وألمانيا لتشكيل مجموعة دول الساحل الخمس قوة مشتركة لمكافحة الجهاديين سيتعزز ويستفيد من مساهمات أوروبية أخرى.
وقالت فون دير ليين للصحافيين في ختام لقاء مع الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كيتا «بحثنا مشاريع مجموعة دول الساحل الخمس (تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو وموريتانيا)، وخصوصا المبادرة الفرنسية الألمانية لدعم القوة المشتركة الخماسية لدول الساحل وتحسين تدريب قواتها». وأضافت أن «المبادرة الفرنسية الألمانية ستتعزز بحيث ستنضم إلينا دول أوروبية أخرى في دعمنا لدول الساحل الخمس». 
والتقت الوزيرة الالمانية قائد بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي محمد صالح النظيف.
واستقبل الرئيس المالي أيضا وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي التي أنهت الثلاثاء جولة مصغرة في الساحل بدأتها في تشاد الأحد. وكانت فون دير ليين قامت مع بارلي بزيارة مشتركة إلى النيجر.
والتقت الوزيرتان الأوروبيتان في باماكو نظيرهما المالي تيينا كوليبالي من دون الادلاء بتصريحات.
وصباحا، توجهت بارلي إلى غاو حيث التقت الجنود المنتشرين في هذه المدينة الشمالية في إطار قوة برخان الفرنسية التي تتصدى للجهاديين في الساحل.
ودفعت فرنسا الموجودة في منطقة الساحل والصحراء عبر أربعة الاف عنصر في اطار عملية برخان، نحو تشكيل قوة عسكرية مشتركة من دول الساحل الخمس. 
وتحتاج القوة إلى تمويل بقيمة 423 مليون يورو بينما تبدي الولايات المتحدة ترددا على هذا الصعيد.
وتعهد ابراهيم بوبكر كيتا ورؤساء دول الساحل الأخرى مطلع يوليو/تموز بأن يساهم كل منهم بعشرة ملايين يورو تضاف إلى خمسين مليونا وعد بها الاتحاد الاوروبي.

التعليقات معطلة