انطلاقا من منزلها الكائن بزقاق ضيق في الحي العتيق بمدينة طنجة، تخصص آسيا المؤذن حيّزا من يومها لرعاية القطط، عبر توفير الأكل والشراب والدواء للعشرات منها رغم ما يشكله ذلك من عبء ثقيل، خاصة وأن وضعيتها المادية قاسية، وفي ظل تزايد الحوادث والاعتداءات التي تتعرض لها هذه الحيوانات.
وتقول آسيا “منذ وعيت وأنا أميل إلى حب القطط”، وتضيف “إذا وجدت قطا مصابا حملته إلى بيتي لأعالجه، وإذا صادفت جائعا منها أسرع لتوفير الطعام والشراب له”..“أم الهرر” بهذا اللقب تعرف آسيا للدلالة على شهرتها بتربية القطط ورعايتها داخل منزلها وخارجه، وهي سعيدة بهذه التسمية.
ويوجد في منزل آسيا حاليا ما مجموعه 11 قطا، التقطتها من أماكن مختلفة وأغلبها كان في حالات سيئة، سواء نتيجة تعرضه لحوادث نجمت عنها كسور أو جروح أو اعتداءات من قبل بعض الأشخاص..ولا تكتفي المؤذن برعاية هذا العدد من القطط، إذ تخرج صبيحة كل يوم تجر معها عربة صغيرة بها بعض الأطعمة والمأكولات لتوزعها على مجموعات من القطط المنتشرة في أزقة الحي.

