Pdf copy 1

المستقبل العراقي / فرح حمادي
كثفت القوات الأمنية، في اليوم الثاني لمعركة تحرير قضاء تلعفر غرب الموصل الشمالية، قصفها الجوي والصاروخي على مواقع واهداف تنظيم «داعش»، بينما تم تحرير 14 قرية والسيطرة على شبكة انفاق وقتل 67 داعشيا.
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في اليوم الثاني لمعركة تحرير قضاء تلعفر عن استئناف قواته تقدمها بالتوغل نحو 3 مناطق غرب تلعفر والسيطرة على شبكة انفاق لداعش وتحرير قريتي ملا جاسم وعبرة عزيز وقتل 20 داعشيا وتدمير عجلتين مفخختين و3 دراجات نارية كانوا يستقلونها.
وأكد جودت، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «قطعات الشرطة الاتحادية وباسناد الحشد الشعبي توغلت باتجاه مناطق الكفاح والوحدة والسعد غرب تلعفر وسيطرت على شبكة انفاق للدواعش بطول 250 مترا تستخدم مقرا للسيطرة والتدريب والطائرات المسيرة كما استهدفت مواضع للقناصين والهاونات في عمق المدينة.
بدورها، قصفت القوة الصاروخية للحشد الشعبي تجمعات ومواقع مسلحي تنظيم داعش شمال غرب قضاء تلعفر. وبدأت القوة الصاروخية للواء 19 في الحشد الشعبي بالقصف الصاروخي على قريتي عين طلاوي ومقتل الخنزير شمال غرب تلعفر تمهيدا لتحريرهما.
كما نفذ طيران الجيش 14طلعة جوية ضمن عمليات قادمون يا تلعفر اسفرت عن قتل 16 عنصرا لداعش وتدمير دراجتين ناريتين وتفجير كدس عتاد كان مخبأ في احد الأوكار أطراف قضاء تلعفر
وفي اليوم الأول للعمليات، اعلنت قيادة عمليات «قادمون يا تلعفر» ان عمليات التحرير التي بدأت بمشاركة 12 لواءً من الجيش العراقي والحشد الشعبي وقوات مكافحة الارهاب وقوات الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع وبإسناد جوي من القوة الجوية وطيران الجيش العراق اسفرت عن تحرير 12 قرية و اربع تلال موزعة على المحورين الجنوبي الشرقي والجنوبي الغربي.
واضافت القيادة ان العلميات اسفرت عن قطع طريق المحلبية – تلعفر شرق القضاء الذي يعد من أهم الطرق الاستراتيجية بين الموصل و تلعفر وتحرير قرى : العبرة الصغيرة والعبرة الكبيرة وتل القصبان والنجار وحنش وقزل قيو وكسر محراب والسيطرة على بوابة تلعفر الغربية المؤدية الى مركز القضاء”.
واشارت ايضا الى انه في في المحور الشرقي تم تحرير قرى تل سمباك وبطيشة والعلم وخفاجه وحلبية العليا مرازيف والسيطرة على اربع تلال هامة ضمن جبل زمبر شرق القضاء . وقالت ان القوات المشتركة تمكنت من قتل 31 عنصراً من داعش بينهم انتحاري و تدمير 9 عجلات مفخخة باسناد طيران الجيش بعد ان حاولت اعاقة تقدم القطعات وتدمير 4 مواضع هاون جنوب تلعفر.
إلى ذلك، أكد أمين عام منظمة بدر هادي العامري أن نصف عناصر «داعش» في تلعفر هم من الأجانب، معلنا أعدادهم، فيما أوضح أن نهاية داعش بالمدينة لا يمكن تحدديها إلا بعد الاصطدام بخطوطه الدفاعية.
وقال العامري إن «نصف مقاتلي داعش في مدينة تلعفر بمحافظة نينوى هم من الأجانب»، موضحا أن «أعدادهم تتراوح ما بين 1600 – 2000 عنصر».
وأضاف العامري، «هناك تنسيق عال بين الحشد الشعبي والقوات الأمنية التي تحارب داعش في المدينة»، مبينا أن «نهاية داعش بالمدينة لا يمكن تحديدها إلا بعد الاصطدام بخطوطه الدفاعية التي تحيط بالمدينة».
وكان رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن الاحد انطلاق عمليات تحرير تلعفر وذلك بعد 40 يوما من انتهاء معركة تحرير الموصل التي استمرت تسعة أشهر خاضت فيها القوات الامنية قتالا طويلا مع عناصر تنظيم داعش وخاصة في المدينة القديمة.
وتعتبر مدينة تلعفر معقلًا منذ فترة طويلة لعناصر تنظيم داعش وتقع على بعد 80 كيلومترا غرب الموصل وعزلت المدينة عن باقي المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.
وتحاصر مدينة تلعفر مركز القضاء القوات الامنية المشتركة والحشد الشعبي من الجنوب ومقاتلي البيشمركة من الشمال وتشير التقديرات الى أن حوالي 2000 مسلح لا يزالون بداخلها.

التعليقات معطلة