بغداد / المستقبل العراقي
قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، إن «الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية للبلاد لا تحتمل المزيد من الانقسام». جاء ذلك في تصريح لوكالة الأنباء الليبية الرسمية (تابعة لحكومة الوفاق). وأشار السراج، إلى أنه «تم الاتفاق على البدء في جولات الحوار بين مجلس النواب (بمدينة طبرق/شرق) والمجلس الأعلى للدولة (غرفة نيابية استشارية)؛ للبحث في آليات تعديل الاتفاق السياسي، للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد في أسرع وقت». وأضاف أن «اللقاءات ستتواصل خلال الأيام القادمة لمتابعة نتائج لقاءات فريقي الحوار المشكّل من مجلس النواب والدولة». وأعرب السراج، عن أمله في «تجاوز العقبات التي يمر بها الاتفاق السياسي، للمضي قدما في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية». كما أعرب عن أمله في أن يتحلى الجميع بـ»المسؤولية لحسم هذا الأمر في أسرع وقت ممكن للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارا وتجاوز المراحل الانتقالية». وفي وقت سابق أعلن موسى فرج، رئيس لجنة تعديل الاتفاق السياسي بالمجلس الأعلى، عن اجتماع بين لجنتي الحوار السياسي المنبثقة عن المجلس الأعلى، ومجلس النواب بطبرق، في تونس نهاية أيلول الجاري، برعاية أممية، لبحث تعديل «اتفاق الصخيرات». وقال فرج إن «لقاء اللجنتين السبت، على هامش الاجتماع الثالث للجنة العليا رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي حول ليبيا، المنعقد في برازافيل عاصمة الكونغو، كان تمهيدياً». وفي 17 كانون أول 2015، تم التوقيع بين الفرقاء الليبيين على «اتفاق سياسي» بمنتجع الصخيرات القريب من العاصمة المغربية الرباط، والذي تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ومجلس الدولة، بالإضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب باعتباره الجسم التشريعي للبلاد.

