في الوقت الذي تغمر فيه الهواتف الذكية الأسواق شهرا بعد آخر، يقدم خبير تكنولوجي سلوفاكي فرصة للجماهير لزيارة متحفه للهواتف المحمولة القديمة ليحيي في ذاكرتهم تلك الفترة التي كانت الهواتف المحمولة فيها تزن أكثر من جهاز الكمبيوتر، ولم يكن بمقدور كل الناس شراءها، ولتعرف الأجيال الجديدة ما كانت عليه هواتفهم التي بين أيديهم اليوم والتي تتوفر على تحديثات تكنولوجية تقدم لهم خدمات لم يكن يحلم بها من عايش جيل الهواتف المحمولة الأول.بدأ خبير التسويق الإلكتروني ستيفان بولغاري مجموعته منذ أكثر من عامين عندما اشترى مخزونا من الهواتف القديمة من على الإنترنت. واليوم تضم المجموعة أكثر من 1500 طراز أو 3500 قطعة، إذا احتسبت النماذج المكررة.ويحتل المتحف غرفتين في منزل بولغاري وتتضمن المجموعة هاتف نوكيا 3310 الذي كان يحتوي على لعبة واحدة أصبحت اليوم ساذجة، بالإضافة إلى هاتف سيمنز طراز إس 4، وهو جهاز عمره 20 عاما ويعمل بكفاءة تامة ويشبه قطعة حجر.وقال بولغاري “هذه تحف فنية في التصميم والتكنولوجيا ولم تكن تسرق وقتك”، حيث لا توجد هواتف حديثة بالشكل الذي نراه اليوم.

