حاوره: أحمد عبدالكريم حميد
تحدّثَ لاعِب فريق نادي “الصناعة” بالكُرَة الطائرة عبدالله مهدي عن بدايته مع اللعبة وَعن ظهوره الأوّل في دوري النخبة وَمواضيع أخرى خص بها صحيفة (المُستقبل العراقي) تطالعونها في السطور الاتية.
* هَل مُشاركتك مع “الحبانية” كانت الأوّلى لك في الدوري؟
– نعم، هذه المُشاركة الأوّلى بالنسبة لي وَهي مُشاركة جيّدة لنا في الدوري وَصعدنا إلى النخبة وَنعده إنجازاً تحقق للأنبار في ظل وجود لاعِبين شبان مِن فئة واحدة تولد 1996 – 1999 مع وجود لاعِبي الخبرة.
* لماذا اخترت الكُرَة الطائرة تحديداً؟
– المُدرب القدير إسماعيل كردي هُوَ الذي اختارنا للدخول إلى هذه اللعبة وَاحببناها وَتعلمنا قواعدها، فضلاً عن ان اللعبة في الأنبار يمارسها الكثيرون مِن الشباب وَلها صيت واسع وَلدينا أبطال عَلَى مُستوى المُنتخبات الوطنية.
* متى كانت البداية الأوّلى مع اللعبة؟
– عام 2013 كانت البداية مع مُنتخب تربية الأنبار وَحققنا المركز الثاني عَلَى مُستوى العراق تحت قيادة المُدرب إسماعيل كردي.
* كيف تصف لنا مُشاركتك في الموسم الماضي بالدوري؟
– بالرّغم مِن كُلّ المعاناة كانت رحلة رائعة بالنسبة لنا مروراً مِن الدور الأوّل في السليمانية، وَمِن ثم الكوفة وَبعدها البصرة وَبغداد. وصولنا إلى النخبة ضمن الستة الكبار إنجاز كبير بعد الظروف التي شهدتها الأنبار وَعودة المهجرين وَالنازحين عادت النشاطات الرياضية أيضاً وَتفوّقنا عَلَى “الكوفة” وَ“اكاد” اللذين يتفوّقون علينا بالاستقرار وَوجود صالة رياضية وَلاعِبين مميزين وَدعم مادي.
* كيف كان الدعم الذي حصلتم عليه طوال رحلتكم؟
– لم نتلقَ أيّ دعم مِن مجلس المُحافظة وَلم يستلم النادي وقتئذ المنحة المالية مِن الوزارة. غير ان رجل الأعمال عمر الدوحان وَالأستاذ علي فرحان نائب المُحافظ وَالخيرين دعموا الفريق وَكذلك تلقينا دعم جماهيري كبير وَإعلامي أيضاً.
* هَل كانت المُنافسة في دوري النخبة قويّة، برأيك؟
– أغلبية الأندية تضم في صفوفها لاعِبين المُنتخبات الوطنية ويلعبون باحترافية وَيتقاضون اجور، فضلاً عن الأندية هذه توفر جميع مستلزمات النجاح وَهي فرق متمرس في اللعبة وَقويّة، لهذا كانت المُنافسة صعبة بين الفرق الستة وَلم يكن «مُحاربو الفرات» رقما مكملاً لدوري النخبة، بل قلنا كلمتنا وَتغلبنا وَاحرجنا الفرق الخمسة بلاعِبين أغلبهم يلعبون للمرّة الأوّلى في الدوري.
* تنازلتم أمام “الصناعة” عن الشوط الأوّل، لكنكم تفوّقتم في الأشواط الثلاثة، ما تعليقك؟
– فوز مُهم وَنفتخر به أمام فريق عريق جاء بفضل الجهاز الفني لفريقنا وَلولا الأخطاء الفردية وَغياب بعض اللاعِبين لاستطعنا التغلب عَلَى بقية الأندية وَالنقاط تشهد عَلَى ذلك، فالفوارق كانت بسيطة بعدد النقاط بيننا وَبين الفرق الأربعة في المواجهات المُباشرة.
* مَن هم المُدربون الذين اشرفوا عَلَى عبدالله مهدي؟
– المُدربان إسماعيل كردي وَفلاح حسن.
* هَل اخذت فرصتك في الدوري؟
– نعم، بجدارة وَبقوّة اثبتُ نفسي أساسياً في الفريق، بالرّغم مِن صغر سني.
* بعد المُستوى المتميز هَل تلقيت عروض لتمثيل أحد الأندية؟
– نعم، تلقيت عرضين مِن ناديي “الصناعة” وَ“الشرطة” وَالاقرب “الصناعة”. انتقالي إلى الصناعة بعد أول موسم لي في الدوري اعده انجازاً شخصياً.
* أيّ فريق نال إعجابك طوال المُنافسات؟
– بطل الدوري “البيشمركة”.
* ما طموحك في المُستقبل القريب؟
– تمثيل المُنتخب الوطني طموح وَشرف لكُلّ لاعِب. يجب عليَّ ان اجتهد أكثر لكي اصل إلى المُنتخبات الوطنية وَتحقيق الألقاب المحلية وَالقارية.

