Pdf copy 1

يقضي الكثيرون أغلب وقتهم في استخدام الإنترنت سواء للعمل أو في أوقات الفراغ، وهذا ربما يكون السبب الرئيسي وراء تغير أسباب السعادة أو الشعور بالرضا، وفقا لتقرير نشرته «بلومبرج».
وكتب عالم النفس والحائز على «نوبل» في الاقتصاد «دانيال كانيمان» عددا من الأوراق البحثية والكتب حول مفهوم السعادة والفرق ما بين التمتع للحظة والشعور العام بالرضا، لاختلاف كلا المفهومين بشكل كبير.
الإنترنت يغير نظرة المستخدمين
– الحياة على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي غيرت بشكل جذري التكلفة النسبية للمكافآت التي يحصل عليها الأفراد معنويًا من كيفية قضاء الوقت، إذ أصبح الإحساس بالسعادة الفورية أسهل، مقارنة بالخيارات المتاحة في 1986.
– مع الرسائل الإلكترونية ومقاطع فيديو «تيك توك» وأحدث التغريدات الطريفة أو الغاضبة – كل هذا صار على بعد نقرة واحدة أو صفحة واحدة أو رسالة واحدة.
– وكما يتوقع الاقتصاديون، فإن الناس يبحثون وينجحون في إيجاد ملذات لحظية بشكل أكثر.
الحياة الافتراضية لا تصنع ذكرى للمستقبل
– يقضي الأشخاص الكثير من الوقت في استخدام «تويتر»، حيث يستطيعون إلقاء نظرة على تعليقات البعض المرحة في أي وقت ومجانا، ولا أحد يفكر في كل هذا الوقت الذي أضاعه في المرور عبر التغريدات.
– وعلى النقيض من ذلك، فالجميع لديه ذكريات لأوقات سعيدة أو ممتعة قضاها في طفولته أو شبابه، مثل قضاء الوقت في ركوب الدراجات مع الأصدقاء أو تجارب السفر إلى أماكن جديدة، ولكن الحياة الافتراضية لا تصنع ذكرى.
– استنتاج مبدئي هو أن الحياة على الإنترنت لا تحفز بالشكل الكافي للاستثمار في الذاكرة والشعور بالرضا على المدى البعيد.
– ومن الواضح تماما من السلوك البشري، أن الإنترنت في الوقت الحالي يسهم بشكل أكبر في خلق ملذات قصيرة المدى، وسيكون التأثير الأكثر سلبية هو أن الحياة عبر الإنترنت تحجب فهم الحياة الواقعية.

التعليقات معطلة