Pdf copy 1

المستقبل العراقي / عادل اللامي
عاودت «النار المجهولة» الظهور مجدداً لتحصد أراض زراعية في عدد من المحافظات، وفيما أوعز رئيس أركان الجيش بحماية موسم حصد المحاصيل، تشير أصابع الاتهام إلى وقوف «داعش» وراء أرهاب المزارعين، وحرق الأراضي الزراعية.
وأمس السبت، أفاد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين باستشهاد اربعة مزارعين بهجوم لعصابات «داعش» الارهابي على حقولهم في قضاء الشرقاط.
وقال المصدر ان «عناصر من عصابات داعش شنوا، في ساعة متقدمة من ليل الجمعة، هجوماً على مزارعين في قضاء الشرقاط، أثناء تواجدهم في مزارعهم لحصاد الحنطة، مما اسفر عن استشهاد اربعة منهم، وجميعهم من عشيرة جميلة».
وأضاف المصدر أن «الدواعش قاموا بحرق حاصدة للقمح وسيارة الفلاحين، وأحرقوا محاصيل الحنطة التي كان الفلاحون يريدون حصادها، ثم لاذوا بالفرار».
وفي محافظة الانبار، كشفت مصادر عن التهام «النيران المجهولة» لعدد من الأراضي الزراعية، فيما ظلّت الجهات التي تقف وراء إشعال النيران مجهولة. بدورها، أعلنت وزارة الزراعة عن وصول مساحات المزارع المحروقة بأربع محافظات الى 3 ألاف دونم من بين 12 مليون دونم مزروع بعموم العراق.
وقال المتحدث باسم الوزارة  حميد النايف إن “لجان وزارة الزراعة أحصت حرائق صلاح الدين وديالى وجنوب كركوك ونينوى بأكثر من 3 الاف دونم من الحنطة”.
وأوضح ان “بعض الحرائق تعود لأغراض الثائر وأخرى إرهابية وبعضها بفعل فاعل مجهول”، مشيرا الى ان “ القوات الأمنية مستمرة بتحقيقاتها”.
وأضاف ان “نسبة الحنطة التي تلفت جراء حرق 3 الاف دونم تقدر بـ 2250 طن”، مشيرا الى ان “المساحات المحترقة  ضئيلة مقارنه بزرع اكثر من 12مليون دونم من الحنطة هذا العام بعموم العراق”.
وفيما اكد الحشد الشعبي ان الحرائق التي اندلعت في اراض زراعية بالمحافظة «ليست مفتعلة»، بيد أن رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي أوعز باعادة انتشار القطعات الامنية لتأمين انجاح حملة الحصاد في محافظة كركوك.
واكد الحشد الشعبي في صلاح الدين ان الحرائق التي اندلعت في اراض زراعية بالمحافظة ليل الجمعلة ليست مفتعلة.  وقال أمر لواء التاسع بالحشد المتواجد بصلاح الدين حاكم الجبوري ان «حقيقة الحرائق التي حدثت في محافظة صلاح الدين باراض زراعية ليس مفتعلة مثل ماتناوله بعض القنوات والوكالات».
واضاف ان «هذه الحرائق هي من مخلفات المزارعين بعد أكمال حصادهم»، مشيرا الى انه «تمت السيطرة على الحرائق بالكامل».
من جانبه، اوعز رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي، باعادة انتشار القطعات الامنية لتأمين انجاح حملة الحصاد في محافظة كركوك.
جاء ذلك خلال لقائه قائد المقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك اللواء الركن سعد حربية.
وذكر بيان لوزارة الدفاع، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان»حربية قدم ايجازاً مفصلاً عن الوضع الأمني ضمن قاطع المسؤولية في محافظة كركوك».
من جانبه، أشاد رئيس الأركان بكل الجهود المبذولة من قبل القادة والأمرين والمقاتلين للقضاء على فلول عصابات داعش، مبينا، ان كل خطوة بهذا الاتجاه تساهم بشكل فعال في فرض سلطة القانون والحفاظ على أمن واستقرار المحافظة.
كما اوعز باعادة انتشار القطعات لتأمين انجاح حملة الحصاد في محافظة كركوك من خلال مسك الطرق والعقد المهمة والعمل بروح الفريق الواحد.

التعليقات معطلة