Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
انتهت في الجزائر مهلة تقديم الترشحات لانتخابات الرئاسة في الجزائر دون أن يتقدم أي مترشح لخوض المنافسة، وبدا ذلك ثمرة لضغط المظاهرات الرافضة لإجراء الاقتراع في وجود رموز من نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة. وانتهت منتصف الليلة الماضية بتوقيت الجزائر مهلة إيداع ملفات الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في الرابع من تموز القادم لدى المجلس الدستوري. وقبل ساعات من انقضاء المهلة، أشارت وسائل إعلام جزائرية إلى أن هناك توجها رسميا لإلغاء انتخابات الرئاسة التي كان دعا إليها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، وكانت وكالة رويترز نقلت قبل أيام عن مصدرين جزائريين تأكيدهما احتمال تأجيل الاقتراع بسبب «صعوبات لوجستية». وفي وقت سابق، قالت وزارة الداخلية الجزائرية إن 74 شخصا طلبوا سحب استمارات الترشح لانتخابات الرئاسة التي كان الجيش يعتبرها السبيل الوحيد للتغيير السياسي، في حين أنه يصف بغير الواقعية مطالب المحتجين الذين ينادون بتغيير جذري يبدأ بإزاحة رموز النظام الذين لم يرحلوا مع بوتفليقة. لكن أيا من الذين طلبوا سحب استمارات الترشح لم يجرؤ على تقديم ترشحه رسميا قبل انقضاء الأجل القانوني في ظل الرفض المطلق من قبل المتظاهرين، لإشراف السلطة الحالية ومؤسساتها على أي انتخابات. وسحب مرشحان حزبيان ملفهما، وهما رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد والأمين العام للتحالف الجمهوري بلقاسم ساحلي.

التعليقات معطلة