Pdf copy 1

        المستقبل العراقي / علي الكعبي
أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لرئيس الجمهورية العراقي برهم صالح، أمس السبت، على ضرورة عمل الجميع لمنع تحويل العراق الى ساحة صراع بين الأطراف المتنازعة، فيما أكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغانحرص بلاده على منع تحول العراق الى ساحة للصراعات الاقليمة والدولية.
وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، ان «رئيس الجمهورية تلقى اتصالاً هاتفياًمن نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، وجرى خلال الاتصال تبادل وجهات النظر بشأن التطورات المتسارعة في البلاد والمنطقة».
وشدد الرئيس الفرنسي بحسب البيان، «حرص بلاده على استقرار العراق وسيادته وسلامة أراضيه»، مشيراً إلى أن «استقرار الشرق الاوسط يتطلب العمل من أجل تجنيب العراق تداعيات الأزمات الدولية والإقليمية».
وأضاف ماكرون أن «على الجميع العمل لمنع تحويل العراق الى ساحة صراع بين الأطراف المتنازعة في الأزمات الدولية، ومواصلة الشركاء دعم الدولة العراقية ومؤسساتها لحفظ الأمن والسيادة».
من جانبه، أعرب صالح عن تقدير العراق للمساندة التي يقدمها الأصدقاء كطرف أساسي يدعم ضرورات الاستقرار في المنطقة، مؤكداً حرص العراق على ان يكون عامل استقرار وتوافق في المنطقة والعالم، وعدم السماح بامتداد الصراع الى أراضيه أو تحوله الى ساحة للخلافات.
وأشار إلى أن «حماية السيادة واستكمال النصر ضد الإرهاب، واعادة الإعمار تمثل الأولوية للعراق وللمجتمع الدولي».
بدوره، أكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، السبت، حرص بلاده على منع تحول العراق الى ساحة للصراعات الاقليمة والدولية.
وقالت الرئاسة في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، إن «رئيس الجمهورية برهم صالح تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، وتم خلال المكالمة بحث الأوضاع الراهنة في العراق والمنطقة، وكذلك مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين».
وأكد الرئيس التركي، بحسب البيان، على «حرصه على استقرار العراق، ودعم وحدته وحماية سيادته واستقلاله، ومنع تحوله إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية، مشدداً على أهمية تمكين المؤسسات العراقية الوطنية من التصدي لدورها في حماية أمن العراق واستقراره».
وأستعرض رئيس الجمههورية برهم صالح، خلال الاتصال، «المستجدات والتطورات السياسية»، مؤكداً «حرص العراق على تعزيز علاقاته الثنائية مع الجارة المهمة تركيا».
وأشار صالح الى «تقدير العراق لدعم الأشقاء والجيران لسيادته، وحماية استقراره ومنع تحوله الى ساحة للصراعات والتي لا تضر فقط بمصالح شعب العراق ومستقبله، وأنما تضر بمصالح واستقرار المنطقة عموماً»، مجددا تأكيده على «ضرورة التعاون الإقليمي والدولي من أجل حل الأزمات والبناء على المشتركات».
وأتفق الرئيسان على أن «الأولوية يجب أن تبقى لمحاربة التطرف والإرهاب وتعزيز استقرار المنطقة من خلال التعاون والتفاهم بين شعوبها ودولها».

التعليقات معطلة