بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت ساحة اعتصام محافظة النجف، أمس الثلاثاء، عن منح رئيس الجمهورية والبرلمان مهلة محددة لتنفيذ عدد من المطالب، وبخلافه سيتجه المحتجون لخطوات وصفتها بالتصعيدية.
وذكر بيان صادر عن ساحة اعتصام النجف، «بعد أن تحمل المتظاهرون في ساحات الاعتصام ما تحملوا وصبروا رغم الظروف الصعبة والقاهرة ومورست ضدهم كل أنواع العنف والقتل والخطف عمدت السلطة الحاكمة إلى التسويف وعدم الاستجابة إلى مطالب المتظاهرين المشروعة والمتمثلة في:
أولاً: اختيار رئيس وزراء غير جدلي
ثانياً: حسم قانون الانتخابات الجديد والمصادقة عليه
ثالثاً: تحديد موعد للإنتخابات المبكرة على أن لا يتعدى (ستة أشهر) واضاف، «لذلك يعلن المعتصمون عن إعطاء مهلة للسلطة الحاكمة لتنفيذ هذه المطالب ابتداءً من يوم الثلاثاء ٢٠٢٠/١/٢٨ وتنتهي في يوم السبت ٢٠٢٠/٢/١ وبخلافه سيتم أتخاذ خطوات تصعيدية ضمن الإطار السلمي الذي دعت إليه المرجعية الرشيدة».
وستكون الخطوات التصعيدية كما يلي:
اولاً: غلق الطرق الخارجية للمحافظة
ثانياً: غلق جميع الدوائر غير الخدمية باستثناء:١-دائرة الماء، ٢-دائرة الصحة، ٣-مديرية الكهرباء، ٤- أقسام البلدية الخدمية، ٥-دائرة المجاري، ٦-الدوائر الأمنية كافة.
ثالثاً: منع دخول أعضاء مجلس النواب إلى المحافظة لدورهم السلبي في التسويف والمماطلة.
وذكر البيان انه «اذا ما تم الاستمرار بالتسويف والمماطلة سيلجأ المعتصمون إلى طرق تصعيدية أكثر شدة على السلطة الحاكمة».

