بغداد / المستقبل العراقي
يبدو أن جائحة كورونا حفزت المتطرفين في ألمانيا، من مختلف الأطياف، على التفاعل والترويج لنظريات المؤامرة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن مصادر أمنية ألمانية لم تسمها، أن هناك بين هذا الوسط في ألمانيا مجموعات تشكك في حقيقة خطورة انتشار فيروس كورونا المستجد من الأساس، وأخرى تحذر أنصارها بشدة من المخاطر الصحية. وذكرت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية أن بين المتطرفين الإسلاميين في ألمانيا تسود، على سبيل المثال، نظرية مفادها أن مرض «كوفيد – 19» الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، هو «عقاب من الله» يصيب به «الكافرين» على وجه الخصوص. وترى هذه الفئة أن الوضوء وارتداء الحجاب يوفر حماية كافية ضد الإصابة. وفي العراق، هناك مخاوف من أن يستغل تنظيم (داعش) الأزمة في العودة والخروج من مخابئه في الصحراء إلى المدن. في المقابل، توجه الجماعات اليمينية المتطرفة في ألمانيا انتقادات للحكومة وتتهمها بعدم حماية الألمان بالقدر الكافي. وفي الوقت نفسه، تزعم أن المهاجرين ينقلون الفيروس. وتسود وسط جماعة «مواطني الرايخ» اليمينية المتطرفة نظريات معادية للسامية على خلفية انتشار الفيروس، حيث يرون أن كورونا سلاح كيميائي بيولوجي، بحسب المصادر الأمنية.