بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت وزارة الصحة، أمس السبت، عن تسجيل 31 إصابة جديدة و47 حالة شفاء من فايروس كورونا في العراق، فيما وجه وزير الصحة رسالة إلى رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي وزيرين بحكومته ومدير عام بشأن أماكن الحجر الصحي للقادمين من الخارج
وجاء في الموقف الوبائي اليومي للاصابات بحسب بيان للوزارة تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، إنه «تم فحص ( ٢٢١٨ ) نموذجا في كافة المختبرات المختصة في العراق، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق (٥٣٩٥٥)».
وأضاف البيان أن «مختبرات وزارة الصحة والبيئة سجلت لهذا اليوم (٣١) اصابة في العراق موزعة بغداد / الرصافة ٤، بغداد/ الكرخ ٢، مدينة الطب ١، النجف الأشرف ٧، البصرة ١٥، واسط ١، الديوانية ١»، مشيراً الى أن «عدد الوفيات فتم تسجيل حالة وفاة واحدة في مدينة الطب».
ولفت البيان الى أن «الشفاء: ٤٧ حالة، وكما يلي بغداد/ الرصافة: ٥، مدينة الطب : ٣، النجف الأشرف: ١٠، السليمانية: ١٠، اربيل: ٦، البصرة : ٧، ذي قار : ٤، ديالى: ٢»، مؤكداً أن «مجموع الاصابات الكلي بلغ : ١٥١٣، ومجموع الوفيات: ٨٢، ومجموع حالات الشفاء: ٩٥٣».
إلى ذلك، وجه وزير الصحة جعفر علاوي رسالة إلى رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي وزيرين بحكومته ومدير عام بشأن أماكن الحجر الصحي للقادمين من الخارج، مطالبا إياهم بإيقاف الاستقبال من البلدان ذات الإصابات المرتفعة بفيروس كورونا.
وقال علاوي في رسالته التى وجهها أيضا لوزيري الخارجية والنقل ومدير عام سلطة الطيران المدني، «بالنظر للصعوبات التي واجهتها وزارتنا في تامين أماكن حجر للقادمين من الدول ذات معدل حدوث الإصابات العالية ولعدم إمكانية تأمين أماكن حجر في بغداد خاصة واليوم تواجه كوادرنا الصحية في المطار مصاعب لعدم قدرتها على حجر هؤلاء القادمين في بغداد ويضطرون لاتخاذ الحجر المنزلي، الأمر الذي يشكل خطرا حقيقيا على انتشار الفيروس بعد انحسار عدد الإصابات، وخاصة تبين حديثا بأن هناك ثلاث أنواع من هذا الفيروس والنوع الموجود في أوربا أشد خطورة».
وأضاف، أن «ومن منطلق الحفاظ على سلامة شعبنا العزيز تطلب وزارة الصحة بالتريث باستقبال القادمين من الدول ذات الوبائية العالية لحين توفر الأماكن اللازمة لحجرهم وتحمل الجهات المعنية مسؤولية قدومهم بدون تامين أماكن الحجر»، مؤكدا أن «الموقف الوبائي لازال عالي الخطورة جدا وأي تهاون في الإجراءات قد يؤدي إلى كارثة وبائية لشعبنا و نضيع جميع الانجازات السابقة».

