Pdf copy 1

سواء بسبب كورونا أو أي جائحة أخرى، فإن التأثيرات النفسية لانتشار الأوبئة والأمراض أمر يعود إلى قرون عدة، صحيح أن الانتشار العالمي له تأثير أكبر، ولكن وجود وباء ما في مدينتك أو بلدك أو منطقة أوسع لن يكون له تأثيرات أقل من انتشاره عالميًا.  فاضطراب ما بعد الصدمة لا يرتبط فقط بحالات الحرب، ولكنها حالة تحدث لمن عانى أو شاهد أحداث مؤلمة سواء هجوم إرهابي أو حادث خطير أو اعتداء جسدي أو كثرة حالات الوفيات من حوله. فبعد تفشي مرض سارس 2003 أظهر كل من العاملين من مجال الرعاية الصحية والأشخاص الذين تم عزلهم ذاتيًا أعراض اضطراب ما بعد الصدمة.
ولا أحد الآن بعيد عن الإصابة بهذا الاضطراب، لذا يجب الوعي أنك معرض لأزمة نفسية وذلك ليس سببًا لكي تخاف وتهلع، ولكن عليك اتباع طرق مضادة لحماية نفسك ومن حولك.
وفي حين أنه من الصعب التكهن بما سيسفر عنه المستقبل بشأن هذا الوباء، إلا أن هناك بعض الأشياء التي يمكننا القيام بها الآن لتقليل تأثيره على الحالة العقلية والنفسية، وتتمثل هذه الأشياء فيما يلي.

التعليقات معطلة