بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الصحة والبيئة، أمس السبت، عن تسجيل 1870 اصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 1006 من الوباء.
وذكرت الوزارة في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، انه «تم فحص (١٠٠٢٢) نموذج في كافة المختبرات المختصة في العراق، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق (٤٣٥٢١٤)».
وأضافت أن «مختبرات الوزارة سجلت ( ١٨٧٠) إصابة في العراق موزعة كالتالي:
بغداد / الرصافة ٣٣٢
بغداد / الكرخ ٣٠٩
مدينة الطب ٣٤
النجف الأشرف ٧٧
االسليمانية ١٨٥
أربيل ٤٠
دهوك. ٣
كربلاء ١٠٠
كركوك ٥٨
ديالى ٦٣
واسط ١٤٦
البصرة ١٥٢
ميسان ٦٢
بابل. ٥٤
الديوانية. ٨١
ذي قار ٤٨
الانبار. ٣٤
المثنى. ٢٦
نينوى ١٠
صلاح الدين. ٥٦
وأوضحت الوزارة، أن «حالات الشفاء بلغت ١٠٠٦ حالة، وكما يلي:
بغداد الرصافة ٢١٩
بغداد الكرخ ١٤٦
مدينة الطب. ١٢
النجف ٦٥
السليمانية. ٦١
اربيل. ٣٠
دهوك. ١١
كربلاء ٨٤
كركوك. ٥
ديالى ٢
واسط. ١٧
البصرة ١٢٠
ميسان ٧٤
بابل: ٥٣
ذي قار. ٣٠
الديوانية: ٤٣
الانبار. ١٠
المثنى. ٢١
نينوى: ٣
وأكدت، أن «حالات الوفيات بلغت ٨٨ حالة وكما يلي :
بغداد الرصافة ٢٠
بغداد الكرخ ٨
النجف ٢
السليمانية ٦
اربيل. ١
كربلاء. ٣
كركوك. ٣
ديالى. ٥
واسط. ٢
البصرة. ٣
ميسان ٩
بابل. ٢
ذي قار ٢٠
المثنى. ٢
صلاح الدين. ٢
وبينت أن «مجموع الإصابات بلغ ٢٩٢٢٢، ومجموع حالات الشفاء ١٣٢١١، والراقدين الكلي ١٤٩٩٨، والراقدين في العناية المركزة ٢٤٧»، مؤكدة أن «مجموع الوفيات ١٠١٣». إلى ذلك، جددت وزارة الصحة حديثها عن تعرض جهودها لما أسمته بـ ’’حرب معلنة’’ تستهدف ما تقوم به الوزارة أمام جائحة كورونا، فيما قالت إن الجهات التي تستهدفها ’’معروفة’’. وذكرت الوزارة في بيان تلقت المستقبل العراقي إنها «تقود حرب مصيرية ضد جائحة عصفت بالعالم اجمع وانهارت امامها منظومات صحية عالمية متقدمة وانظمة اقتصادية رصينة، ولحد هذه اللحظة لا يوجد علاج او لقاح لمجابهة هذه الجائحة». وأردفت، أنه «في الوقت التي تتصدى وزارتنا بالإمكانيات المتاحة، نجد أن «هناك حرباً معلنة وللأسف من جهات معروفة تستهدف جهود وزارة الصحة بدل من دعم جهود الوزارة بالتصدي لهذا الفيروس وتحمي ابناء شعبنا الحبيب».وأضافت، أن «تلك الأصوات التي تحاول تضليل الرأي العام وتخويف الشعب، هدفها الاول والأخير هو الإساءة للعراق وأبنائه، فتارة يتكلمون عن عقود أدوية لم تبرم وتارة يتداولون مقاطع صوتية للمغرضين للإساءة للصناعة الوطنية ويلومون وزارة الصحة كيف تتعامل معها، وتارة يتكلمون عن نسب إصابات بين الملاكات وأرقام ونسب بعيدة كل البعد عن الواقع لترهيب ملاكات وزارة الصحة». ورأت، أن «الهدف من كل هذا هو لثني وزارة الصحة عن انقاذ شعبنا الأبي وكذلك مجابهة هذه الجائحة». وأكدت، أنها «تسير بخطىً واضحة ومدروسة عبر لجانها العلمية والخبراء والمستشارين وعملها المستمر مع الجهات العالمية المختصة للاستفادة من خبراتها ولن تثنيها أصوات النشاز التي لا تريد الخير للعراق وشعبه، وأنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة تحاول أن تضلل الرأي العام والمواطن». ولفتت إلى أن «الجيش الأبيض الأبي»، في إشارة إلى الكوادر الصحية والطبية، «لن يتأثر بهذه الأصوات التي كانت نفسها تحارب قواتنا المسلحة وحشدنا المبارك بحربه المقدسة ضد كيان داعش الإرهابي». وأكملت قائلة: «تحية لأبطال الجيش الأبيض بمقاتليه الغيارى والرحمة والرضوان لشهداء الجيش الأبيض والمتوفين من المصابين وهم في عليين والشفاء العاجل للمصابين من الأبطال الغيارى ومن المواطنين اللذين تعرضوا للإصابة، والخزي والعار لمن يريد أن يثني جهود وزارة الصحة بالسيطرة على البلاء».
وطمأنت بأن «الوزارة مستمرة بتقديم أفضل الخدمات والعلاجات للمرضى وبشكل استثنائي، وبما يوازي البروتوكولات العلاجية المستخدمة في أغلب دول العالم».

