بغداد / المستقبل العراقي
شنّ أركان الحزب الجمهوري في الولايات المتّحدة هجوماً حادّاً على الرئيس الديمقراطي جو بايدن بعد إعلان البنتاغون خروج آخر جندي أميركي من أفغانستان، في انسحاب قالوا إنّه «مذلّ» ويترك مواطنين أميركيين «تحت رحمة» حركة طالبان.
وقالت رئيسة الحزب الجمهوري رونا ماكدانيل إنّ بايدن «تسبب بكارثة وخذل الأميركيين ومصالحنا».
وأضافت أنّ ما حصل في كابل «يُثبت ما كنّا نعرفه أصلاً: جو بايدن غير قادر على أداء دور القائد الأعلى للقوات المسلّحة، والولايات المتحدة والعالم هما أقلّ أماناً بسببه». بدوره، قال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب كيفن مكارثي إنّ الرئيس ترك «أميركيين تحت رحمة إرهابيين». وأعلن البنتاغون أنّ الجسر الجوي الضخم الذي أقامه منذ 14 آب عشية سقوط كابل في أيدي حركة طالبان واستمرّ إلى حين انتهاء الانسحاب ساهم بإجلاء أكثر من 123 ألف شخص، غالبيتهم العظمى من الأفغان.
لكنّ قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي الذي تقع أفغانستان في نطاق قيادته أقرّ بأنّ عدد الذين تمكّن الجيش من إجلائهم من كابل قبل إنجاز الانسحاب هو أقلّ ممّا كان يأمل.

